الجزائر تعلن القبض على إرهابي خطير وتستنكر إبرام أطراف أجنبية لصفقة مع الجماعات الإرهابية

الجزائر تعلن القبض على إرهابي خطير وتستنكر إبرام أطراف أجنبية لصفقة مع الجماعات الإرهابية

الجزائر تعلن القبض على إرهابي خطير وتستنكر إبرام أطراف أجنبية لصفقة مع الجماعات الإرهابية
أعلنت وزارة الجفاع الجزائرية، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020، القبض على الإرهابي مصطفى درار في عملية تمت بعد مراقبة ومتابعة مستمرة للمعني منذ دخوله عبر الحدود الجزائرية إلى غاية جمع واستكمال المعلومات حول تحركاته المشبوهة.

وأوضحت الوزارة، أنّ  العنصر الإرعابي المذكور، كان قد التحق بالجماعات الإرهابية سنة 2012، وتم إطلاق سراحه بداية شهر أكتوبر الجاري بمالي، بعد مفاوضات قامت بها أطراف أجنبية، وأسفرت عن إبرام صفقة تم بموجبها إطلاق سراح أكثر من (200) إرهابي و دفع فدية مالية معتبرة للجماعات الإرهابية مقابل الإفراج عن ثلاثة رهائن أوروبيين.

وعبّرت وزارة الدفاع الجزائرية عن استنكارها للصفقة، وقالت إنّ هذه التصرفات غير المقبولة والمنافية للقرارات الأممية التي تجرّم دفع الفدية للجماعات الإرهابية من شأنها أن تعرقل الجهود المبذولة قصد مكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.

وأكدت الوزارة أن هذه العملية النوعية مرة أخرى على فعالية المقاربة التي يعتمدها الجيش الوطني الشعبي في استتباب الأمن والطمأنينة عبر كامل التراب الوطني ومحاربة ظاهرة الإرهاب في المنطقة.

يذكر أن صفقة تحرير رهائن وهم موظفة الإغاثة الفرنسية صوفي بترونين والمعارض المالي سومايلا سيسي إضافة إلى رهينتين إيطاليين، والتي جرت بمنطقة كيدال شمال مالي في بداية الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر الجاري، لا يزال يكتنفها الغموض.

وكان الرهائن محتجزين لدى جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين"، التابعة لتنظيم "القاعدة" وتم الإفراج عنهم مقابل إطلاق سراح 200 من مقاتلي التنظيم الإرهابي ودفْع ثلاثين مليون يورو.

ونأت فرنسا بنفسها عن صفقة تحرير الرهائن والتزمت الصمت حيالها، حيث اكتفت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، خلال جلسة استماع أمام لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ، بالرد على الجدل بقولها إن "قرار الإفراج عن الإرهابيين يعود فقط للسلطات المالية، التي اعتبرت أنه من الضروري الإفراج عن السياسي سميلا سيسي".