الجزائر: الجيش يجدد تأييده التام لمطالب الشعب

الجزائر: الجيش يجدد تأييده التام لمطالب الشعب

الجزائر: الجيش يجدد تأييده التام لمطالب الشعب

جددت قيادة الجيش الجزائري، افتتاحية عدد أفريل من مجلة "الجيش"، لسان حال المؤسسة العسكرية بالجزائر، "تأييدها التام" لمطالب الشارع بالتزامن مع جمعة سابعة للحراك، رُفعت خلالها شعارات ترفض إشراف رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، على المرحلة الانتقالية.



وجاء في المقال الصادر اليوم الجمعة 5 أفريل 2019: "أكد الجيش الوطني الشعبي، تأييده التام لمطالب الشعب المشروعة، وسانده انطلاقا من قناعته النابعة من تمسكه بالشرعية الدستورية".

وأوضح "موقف الجيش حيال التطورات التي تشهدها البلاد سيبقى ثابتا، بما أنه يندرج ضمن إطار الشرعية الدستورية، ويضع مصالح الشعب الجزائري فوق كل اعتبار".

وأعادت قيادة الجيش تقديم تصورها للمخرج بالتأكيد أنها "ترى دائما أن حل الأزمة لا يمكن تصوره إلا بتفعيل المواد 102 و7 و8 من الدستور"، وهي عبارة مستنسخة من خطاب لقائد الأركان الفريق أحمد قايد صالح، في 30 مارس الماضي".


الجدير بالذكر، أنه إذا كان تفعيل المادة 102 من الدستور، قد تم باستقالة بوتفليقة، الثلاثاء الماضي، إلا أن المادتين 7 و8 من الدستور تنصان على أن "الشعب مصدر السيادة والسلطة" مازالتا محل نقاش قانوني ودستوري في البلاد حول طريقة تفعيلهما.


يشار إلى أنّ الموقف الجديد لقيادة الجيش مع خروج مئات آلاف الجزائريين للتظاهر، للجمعة السابعة، على التوالي لإعلان رفضهم مشاركة رموز نظام بوتفليقة في إدارة المرحلة الانتقالية.

وتركزت شعارات المتظاهرين، على إسقاط من أسماهم نشطاء بـ"الباءات الثلاث"، في إشارة للحروف الأولى لألقاب رئيس الوزراء نور الدين بدوي، ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز.