الجزائر: الأطباء المقيمون يحتجون رفضا للعمل الإجباري بالمناطق البعيدة

الجزائر: الأطباء المقيمون يحتجون رفضا للعمل الإجباري بالمناطق البعيدة

الجزائر: الأطباء المقيمون يحتجون رفضا للعمل الإجباري بالمناطق البعيدة


يطالبون بتحسين ظروف عملهم وإلغاء الخدمة المدنية التي تفرضها الحكومة على جميع الأطباء المتخصصين بعد تخرجهم للعمل بالمناطق البعيدة.


نظّم المئات من الأطباء المقيمين بالمستشفيات بالجزائرية، الذين يتمون فترة دراستهم بكلية الطب، ويتبعونها بفترة من التدريب داخل المستشفيات التعليمية، اليوم الثلاثاء 23 جانفي 2018، نظّموا مسيرة احتجاجية بأكبر مستشفيات العاصمة، في إطار احتجاجات متواصلة منذ أسابيع للمطالبة بتحسين ظروف عملهم.

وقدم مئات الأطباء المقيمين بالمستشفيات الحكومية إلى العاصمة، من مختلف محافظات البلاد، وجابوا مستشفى "مصطفى باشا"، أكبر مستشفيات العاصمة، حاملين لافتات تطالب بتحسين ظروف عملهم.

و قال المكلف بالإعلام في التنسيقية الوطنية للأطباء المقيمين، حمزة بوطالب، إن "المئات من الأطباء المقيمين ممن قدموا من جميع أرجاء البلاد شاركوا بهذه المسيرة"، مشيرا إلى أنّ "الرسالة التي نريد توجيهها هي أن الأطباء المقيمين سيقاومون إلى حين تلبية جميع مطالبهم المشروعة".

وتابع قائلا: "نتمنى أن تأخذ المطالب المرفوعة بعين الاعتبار من طرف السلطات المعنية التي لها علاقة بقطاع الصحة"، معربا عن أسفه من أن "الاجتماعات المنعقدة حتى الآن لم تكن سوى جلسات استماع لم تفض لأي نتائج ملموسة"، حسب تصريحه لوكالة الأناضول.

من جهته، أوضح الدكتور ندير ملاح، أحد ممثلي الأطباء المقيمين، إن "المسيرة انتظمت داخل المستشفى لأن المظاهرات ممنوعة في الشارع، ولكن الأطباء اختاروا التعبير عن غضبهم داخل أسوار المستشفى، بما أن السلطات لم ترد إيجابا على أي من المطالب المرفوعة من قبل الأطباء المقيمين منذ عدة أسابيع"، معربا عن أمله في أن تكون هذه الحركة الاحتجاجية "سببا في إصلاح المنظومة الصحية".

ويطالب المحتجون بتحسين ظروف عملهم، وخصوصا إلغاء إجبارية الخدمة المدنية التي تفرضها الحكومة على كل الأطباء المتخصصين بعد تخرجهم للعمل بالمناطق البعيدة، من عامين إلى 4 سنوات، قبل أن يتمكنوا من العمل لحسابهم الخاص أو في المستشفيات والعيادات الحكومية أو الخاصة.