الاستخبارات الأمريكية المركزية حاولت استخدام البرق كسلاح

الاستخبارات الأمريكية المركزية حاولت استخدام الصواعق كسلاح

الاستخبارات الأمريكية المركزية  حاولت استخدام الصواعق كسلاح
كشفت وثيقة سرية من أرشيف الاستخبارات الأمريكية المركزية "سي أي إيه" ، أن الوكالة حاولت استخدام الصواعق كسلاح عام 1967 ،  بإقتراح من أحد علماء الأرصاد الجوية لا يزال اسمه سريا على الوكالة.

وتضمن المشروع استخدام "قادة اصطناعيين" مصنوعين من أسلاك معدنية رفيعة "لإحداث الصواعق في أي مكان وزمان".

و"القادة الاصطناعيون" هم عبارة عن سلك مؤين يبلغ قطره عدة آلاف من البوصة ويبلغ طوله عدة أميال، وكان من المقرر توصيله إلى مركز العاصفة بواسطة الطائرات أو الصواريخ ثم يتم إسقاط لفائف من الأسلاك بواسطة المظلة وتوجه الصواعق إلى الهدف النهائي.

وإضافة إلى ما ذكر، يجب ضمان التفريغ بجهد يبلغ حوالي 300 مليون فولط لإحداث الصاعقة وعدم إثارة الشكوك بين الخدمات الخاصة للعدو.

وفي عام 1967، لم تكن هذه الخطة بعيدة المنال فقد شاركت القوات الجوية الأمريكية في عملية بوباي الفاشلة لتغيير الطقس في فيتنام لزيادة هطول الأمطار وإغراق مسار هوشي مين المستخدم لإمداد مقاتلي فيت كونغ.

ومع ذلك، نشأت مشكلة كيفية إيصال الأسلاك المحدثة للصواعق بالضبط إلى الهدف، حيث كان احتمال إيصال الضربة 1 إلى  0.500000، ما اضطر المخابرات المركزية الأمريكية للتخلي عن هذا المشروع الخيالي.