الإعلام النرويجي يتحدث عن إشعاع نووي شرق أوروبا

الإعلام النرويجي يتحدث عن إشعاع نووي شرق أوروبا

الإعلام النرويجي يتحدث عن إشعاع نووي شرق أوروبا

تم الكشف شرق أوروبا عن نظير اليود 131 المشع، وفق ما ذكرت The Independent Barents Observer نقلا عن مصادر في المعهد الفرنسي للوقاية الإشعاعية والأمن النووي.


وقد سجل النظير المذكور خلال الأسبوع الثاني من جانفي الماضي شمال وغرب أوروبا بعد أن رصد للمرة الأولى شمال النرويج لتشعر به محاسيس الإشعاع في وقت لاحق في أجواء بولندا والتشيك وألمانيا وفرنسا وإسبانيا، وفق ما أشارت به The Independent Barents Observer، لافتة إلى أن مصادر المعهد الفرنسي لم تحدد منبع الإشعاع، إلا أنها جزمت بأنه في شرق أوروبا.

وذكر مدونون من هواة متابعة حركة الطائرات وتسجيل رحلاتها، أنه حطت مؤخرا في قاعدة "ميدينهول" الجوية البريطانية طائرة أمريكية من طراز WC-135 المستخدمة للاستشعار بالإشعاع، معيدين إلى الأذهان هبوط طائرات أمريكية من هذا النوع في القاعدة البريطانية المشار إليها في أعقاب الاختبار النووي الذي أجرته كوريا الشمالية، وبعد كارثة مفاعل تشرنوبل السوفيتي في أوكرانيا سنة 1986، وعقب حادث مفاعل فوكوشيما في اليابان سنة 2011.

وسبق للخبراء أن سجلوا في خريف 2011 في أجواء النرويج والسويد وفنلندا وألمانيا والنمسا وبولندا معدلات مشابهة لمستوى الإشعاع الذي يشير إليه المعهد الفرنسي، وكشفت أجهزة الرصد حينها أن الإشعاع جاء من المعهد المجري للنظائر المشعة في بودابست، نتيجة لخطأ في معايير الرقابة على الدورة التكنولوجية لاستخلاص النظائر.

يشار إلى أن نظير اليود 131، يستخدم في تشخيص الأمراض وعلاجها، وفي إنتاج الغاز الطبيعي ولأغراض صناعية أخرى، فيما تكمن أهميته في أنه من النظائر التي تنتج عن الانشطار النووي. وكان له أهمية كبرى في خمسينات القرن العشرين، حيث كانت الدول تتابع الآثار التي تتركها اختبارات التفجيرات النووية معتمدة على نسبه في أجواء منطقة التفجير ، كما أنه يمثل الناتج الرئيس عن انشطار اليورانيوم والبلوتونيوم، كما يضم زهاء 3 في المئة من إجمالي منتجات الانشطار بالوزن.