"الأنتربول" توصي السلطات الجزائرية بتكثيف الحراسة على الحدود

"الأنتربول" توصي السلطات الجزائرية بتكثيف الحراسة على الحدود

"الأنتربول" توصي السلطات الجزائرية بتكثيف الحراسة على الحدود

ذكرت "الخبر الجزائرية " أن الجزائر تلقت تحذيرا من منظمة الشرطة الدولية "أنتربول"، بصفتها عضوا دائما، ل"تعزيز تدابير الحيطة عند نقاط التفتيش على الحدود".


وجاء التحذير في أعقاب توقيف صلاح عبد السلام في بلجيكا، المشتبه به في الاعتداءات التي وقعت بباريس في نوفمبر 2015، ما قد يشجع شركاء آخرين ، على محاولة الفرار من أوروبا أو أي مكان آخر.

وأفادت مصادر أمنية، ل"الخبر"، بأن "الأمانة العامة للأنتربول بعثت للجزائر، بمعية جميع البلدان الأعضاء في المنظمة، رسالة تحذير توصي فيها بتعزيز إجراءات التدقيق عند نقاط التفتيش، ولاسيما تقصي المعلومات في قاعدة بيانات الأنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة التي تحتوي على حوالي 56 مليون وثيقة من 172 بلد."

وتحتوي قاعدة البيانات، حسب المصادر ، معلومات مفصلة عن حوالي 250 ألف من جوازات السفر سورية وعراقية، مسروقة ومفقودة، وقد أفادت تحقيقات استخباراتية دولية بسرقة أكثر من 190 ألف وثيقة غير مملوءة منها، ومن بين هذه الوثائق، جواز السفر السوري الذي عثر عليه في ملعب فرنسا، في أعقاب محاولة التفجير الانتحاري، خلال الاعتداءات التي وقعت في باريس بتاريخ 13 نوفمبر 2015، والذي كان قد أُدرج في قاعدة بيانات الأنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة في أفريل 2014 ضمن مجموعة ضمت 1452 جواز سفر مسروق غير مملوء حسب الصحيفة.

كما تضم قاعدة بيانات الأنتربول العالمية، التي تتوفر الجزائر على تفاصيلها، على معلومات بشأن المقاتلين الإرهابيين الأجانب، معلومات عن حوالي 6000 شخص وفرها أكثر من 50 بلدا، وركزت رسالة التحذير على أنه من الضروري أن تواصل البلدان التعاون فيما بينها، والعمل على تدقيق المعلومات المتاحة لها بشكل معمق للحيلولة دون فرار أي مشبوه.

وتأتي رسالة التحذير التي تلقتها الجزائر، تتمة للمذكرة الأمنية الأخيرة التي تسلمتها من منظمة الشرطة الدولية “أنتربول” تحتوي على ثلاث توصيات خلص إليها اجتماع أمني رفيع المستوى، بخصوص المقاتلين المنتمين إلى التنظيم الإرهابي “داعش”. وتخص المذكرة “تنامي الجريمة العابرة للأوطان”، حول تطبيق القوانين الخاصة بمكافحة الإرهاب والمقاتلين الأجانب والجريمة الإلكترونية والهجرة غير الشرعية والجريمة المالية.

وللتذكير، سلمت منظمة الشرطة الدولية “أنتربول” للجزائر قائمة بأسماء 1500 مقاتل في التنظيم الإرهابي “داعش”، ينتمون إلى جنسيات مختلفة، وحذرت المنظمة من محاولات دخولهم إلى الجزائر بجوازات سفر مزورة، حيث ستمسح هذه القائمة بسهولة التعرف عليهم بالمراكز الحدودية والسماح باعتقالهم.