إطلاق حملات عربية لمناهضة العنف ضد المرأة

إطلاق حملات عربية لمناهضة العنف ضد المرأة

إطلاق حملات عربية لمناهضة العنف ضد المرأة

انتشرت بمواقع التواصل الاجتماعي، رسائل مختلفة في بعض الدول العربية لتحسيس بظاهرة العنف المسلط على النساء من ضمن هده الحملات , الحملة المسماة "لأني رجل"، من خلال نشر مقطع فيديو باللهجة المصرية يظهر رجلا يتحدى عددا من العادات الاجتماعية والمفاهيم التي ترسخ أدوارا اجتماعية تقليدية لكل من الرجل والمرأة.


واستندت الحملة على دراسة أجرتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر والمجلس القومي للمرأة بعنوان "مفهوم الرجولة".

أما في تونس، فأثارت حملة سميت "فدينا" باللهجة العامية أي "مللنا" ردود فعل غاضبة بسبب ما أحدثته من "صدمة" في الشارع التونسي.

وتتزامن الحملتان مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة الموافق لـ 25 نوفمبر من كل سنة .

تقول رشا أبو العزم، منسقة برنامج "رجال ونساء من أجل المساواة بين الجنسين" في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، إنها تتوقع ردود فعل سلبية، ورفضا، ومقاومة من قبل جزء كبير من الرجال "لكن هذه الردود السلبية ستكون مدخلا ممتازا للحوار على المدى الطويل حول المفاهيم غير الواقعية حيث اختلف دور المرأة حاليا في المجتمع من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية".

وتضيف: " تهدف الحملة إلى دعوة الرجل ليكون شريكا في تحقيق المساواة بين الجنسين فالعائد إيجابي عليه وعلى المجتمع".

وتقول أبو العزم إن الحملة ستعرض عدة نماذج إيجابية لرجال لعبوا أدوارا إيجابية لتحقيق فكرة المساواة بين الجنسين.

وإلى جانب مخاطبة الأشخاص، ستعمل الحملة على المستوى السياسي لتغيير بعض القوانين المتعلقة بالأحوال الشخصية إلى جانب قوانين تتعلق بالتحرش والعنف ضد المرأة.

فيما يخص حملة "فدينا" في انتشرت في الشوراع التونسية عبرلافتات اشهارية تظهر نساء أدرن ظهورهن للمشاهد، مع أسئلة وأجوبة كتبت باللهجة العامية مثل: "طفلة صغيرة اعتدوا عليها؟ ستكبر وتنسى"، و"امرأة يعنفها زوجها؟ هذا قدرها"، و"امرأة تتعرض للتحرش في عملها؟ غيرها لم تجد عملا".

وأثارت هذه الحملة التي أطلقها صندوق الأمم المتحدة للسكان في تونس استغراب كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

ولكن الحملة تبعها جزء آخر حمل عنوان معادشوحدك" لدعم المرأة بالقول إنها لم تعد وحدها في مواجهة العنف الذي تتعرض له.

وتنشر الحملة رسائل توعية بين النساء حول حقوقهن في ظل القانون الجديد لمكافحة العنف ضد النساء، وحول الجهات التي يمكن أن تلجأ لها أي امرأة في حين تعرضت لأي نوع من أنواع العنف المختلفة.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن موضوع حملة مواجهة العنف ضد النساء هذا العام هو "لن نخلف أحدا ورائنا: لينته العنف ضد النساء والفتيات".

وتقول صفحة الأمم المتحدة إن الحملة السنوية تعزز الالتزام بـ "إنهاء العنف ضد النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، مع الوصول إلى أكثر الفئات ضعفا وتهميشا، بمن فيهن اللاجئات والمهاجرات والأقليات والشعوب الأصلية والسكان المتأثرون بالصراعات والكوارث الطبيعية، من بين آخرين".