استقالة وزيرة كندية تضع حكومة ترودو في مأزق

استقالة وزيرة كندية تضع حكومة ترودو في مأزق

استقالة وزيرة كندية تضع حكومة ترودو في مأزق

تسببت الاستقالة المفاجئة لوزيرة العدل الكندية جودي ويلسون رايبولد، أمس الثلاثاء 13 فيفري 2019، في مأزق لرئيس الحكومة جاستين ترودو.


واستقالت وزيرة العدل بعد سلسلة مطالبات للحكومة الكندية لإيضاح صحة ما تردد عن ممارسة مكتب ترودو ضغوطا على الوزيرة للتدخل في المحاكمة الجنائية لشركة "أس أن سي-لافالان" الهندسية.

وتواجه الشركة ومقرها مونتريال اتهامات بالفساد منذ عام 2015 بزعم دفع رشى لمسؤولين في ليبيا بين عامي 2001 و2011 من أجل تأمين عقود لمشاريع حكومية خلال فترة حكم القذافي.

وقال ترودو معلقا على إعلان الاستقالة انه "شعر بالمفاجأة وخيبة الأمل"، مشيرا الى أن الحكومة قامت بعملها بشكل صحيح ووفقا لجميع القوانين".

كما أنب ترودو وزيرة العدل السابقة لأنها لم تتوجه اليه مباشرة للتعبير عن مخاوفها في حال انها شعرت بخلاف ذلك.

وضغطت شركة "لافالان" على الحكومة وعلى مسؤولين كبار في مكتب ترودو من أجل التوصل إلى تسوية خارج المحكمة تتضمن دفع غرامة والموافقة على وضع إجراءات امتثال، لأن ادانتها داخل المحكمة تعني تعرض أعمالها وآلاف الوظائف للخطر.