أول رد رسمي من الجزائر حول قرار فرنسا تشديد إجراءات منح التأشيرة

بعد المغرب..الجزائر ترد على قرار فرنسا تشديد إجراءات منح التأشيرة

بعد المغرب..الجزائر ترد على قرار فرنسا تشديد إجراءات منح التأشيرة
أكد الدبلوماسي الجزائري المكلف بقضية الصحراء الغربية ودول المغرب العربي، عمار بلاني، اليوم الثلاثاء 28 سبتمبر 2021، أن تشديد السلطات الفرنسية لإجراءات منح التأشيرات للجزائريين “غير مناسب” و”مؤسف”.

 

وقال بلاني في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية: "لقد سجلنا هذا القرار غير المنسجم و نعرب عن أسفنا لهذا القرار غير المناسب من حيث الشكل لأنه يأتي عشية تنقل وفد جزائري لفرنسا بهدف تقييم جميع الحالات التي لم يبث فيها بعد، و تحديد الطرق العملية الاكثر ملاءمة من اجل تعزيز التعاون في مجال تسيير الهجرة غير الشرعية".

وأضاف، بشأن مضمون القرار ''البعد الانساني يوجد في قلب تفاصيل العلاقة الجزائرية-الفرنسية و الشراكة الاستثنائية القائمة بين البلدين"، لافتا إلى أن "تسيير التدفق البشري  يستدعي تعاون صريح و مفتوح و يفرض ادارة مشتركة في ظل روح الشراكة و ليس امرا واقعا يخضع لاعتبارات احادية خاصة بالجانب الفرنسي".

يذكر أن الحكومة الفرنسية كانت قد قررت تشديد شروط الحصول على التأشيرة لمواطني كل من تونس الجزائر والمغرب، بحجة "رفض" هذه البلدان الثلاثة منح جوازات المرور القنصلية الضرورية لعودة المهاجرين المبعدين من فرنسا".

ونقلت "فرانس برس" عن أتال قوله لإذاعة "أوروبا 1"، الثلاثاء، إنه "قرار غير مسبوق لكنه أصبح ضروريا لأن هذه الدول لا تقبل باستعادة رعايا لا نرغب بهم ولا يمكننا إبقاؤهم في فرنسا. 

 

وكان وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، قد اعتبر في وقت سابق، أن قرار فرنسا تشديد إجراءات التأشيرة على مواطني دول المغرب والجزائر وتونس، "غير مبرر"، مؤكدا تعامل بلاده الصارم مع قضايا الهجرة غير الشرعية.

وقال بوريطة، في مؤتمر صحفي، إن "قرار باريس غير مبرر، والمغرب كان دائما يتعامل مع قضايا الهجرة غير الشرعية بصرامة وبمنطق المسؤولية"، مضيفا: "من منطلق هذه المسؤولية كانت التعليمات واضحة والقنوات المغربية القنصلية أعطت 400 وثيقة سماح بالمرور في السنة الأخيرة".