أوروبا ترفض استقبال أبناء مقاتلي ''داعش'' والسبب؟

أوروبا ترفض استقبال أبناء مقاتلي ''داعش'' والسبب؟

أوروبا ترفض استقبال أبناء مقاتلي ''داعش'' والسبب؟

تعيش مجموعة صغيرة من النساء والأطفال بمعزل عن بقية اللاجئين في مخيم عين عيسى بشمالي سوريا مع جحافل فرَّت من الرقة، من أوائل شهر ماي 2017، كانت وجوههن مميزة عن السكان المحليين، مما كشف أمرهن للمسؤولين الأكراد الذين يديرون المخيم، ولقب هؤلاء ب"الدواعش"، إنها عائلات مقاتلي تنظيم داعش. التي لا أحد يريد أن يعرفها.


وتسعى وكالات المعونة الدولية والحكومات إلى تقييم أعداد الأرامل والأيتام، الذين يعتقد أنهم الآن معرضون لمخاطر شديدة، وقال أحمد الرقاوي (25 عاماً) مقاتل ضد ''داعش'' في وسط الرقة "لا أحد يريد التعامل معهم أو حتى الاقتراب منهم. عندما كانوا هنا، كانوا يعتقدون أنهم ملوك. حتى النساء".

هؤلاء المصدومون الذين يعيشون بلا وطن، يناشد أفراد أسرهم بلدان أزواجهم القتلى الأصلية لاستقبالهم، لكن حتى الآن، كانت الاستجابة ضعيفة إلى حدٍّ كبير، حيث صرَّحت بريطانيا وفرنسا وأستراليا وكثير من دول أوروبا بأنها لم تتخذ بعد قراراً بشأن ما يجب القيام به تجاه أطفال مقاتلي داعش على وجه الخصوص.

وقد طلب مسؤولون في الموصل من سكينة محمد يونس مديرة مكتب النساء والأطفال في محافظة نينوى العثور على حل للأطفال اليائسين في منطقتها: "هناك أكثر من 1500 عائلة داعشية من السكان المحليين مقسمين بين المخيمات.

والتي قالت : اسمحوا لي أن أقول لكم شيئاً وتذكروا كلامي، إن لم نحرص على هؤلاء الأطفال -سواء المحليين أو الأجانب- سوف يكبرون ليصبحوا أسوأ من داعش".