ألغام الاستعمار: الجزائر تشكو فرنسا للأمم المتحدة

ألغام الاستعمار: الجزائر تشكو فرنسا للأمم المتحدة

ألغام الاستعمار: الجزائر تشكو فرنسا للأمم المتحدة
أفادت وكالة الأنباء الجزائرية، اليوم الأربعاء 8 أفريل 2020، بأن الجزائر قدمت تقريرا مفصلا إلى الأمم المتحدة، تشكو فيه من أن الألغام التي زرعها الاستعمار الفرنسي (1830-1962) في البلاد خلفت 7 آلاف و300 قتيل من المدنيين.

وحسب الوكالة، فإن الجزائر "سلمت التقرير السنوي لسنة 2019 حول الألغام للأمم المتحدة"، بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بالألغام، الموافق 4 أفريل سنويًا.
وقامت الجزائر، بين 2004 و2017 بتدمير ملايين الألغام التي تركها الاستعمار الفرنسي، ولم سبق لها أن رفعت تقريرًا مماثلًا إلى الأمم المتحدة.
وأشار التقرير إلى أن "هذه الألغام خلفت 4 آلاف و830 ضحية مدنية جزائرية خلال الثورة المجيدة (1954: 1962)، و2470 ضحية بعد الاستقلال".
كما اكتشفت الجزائر بين 1963 و1988، أكثر من 7 ملايين و819 ألف و120 لغمًا تركها الاستعمار الفرنسي، وفق ذات التقرير الذي أوضح أن الجزائر شرعت تلقائيًا في تدميرها مباشرة بعد الاستقلال، وقبل التوقيع على معاهدة أوتاوا حول الألغام المضادة للأفراد، سنة 1997.


وفي إطار هذه المعاهدة، دمرت الجزائر، بين 27 نوفمبر 2004 و1 ديسمبر 2016، قرابة مليون و36 ألف لغم، وطهرت أكثر من 12 مليون و418 ألفًا و194 هكتار من الأراضي، وأطلقت حملات للتشجير في الأراضي منزوعة الألغام، وفق المصدر ذاته.
وبين 1963 و2017، تم تدمير أكثر من 8 ملايين لغم، وتسليم 62 مليون و421 ألف و194 هكتار من الأراضي المطهرة للسلطات المحلية، لاستثمارها في التنمية المحلية.
وأشارت الجزائر، في التقرير، إلى قرار اتخذته للتكفل بضحايا الألغام، عبر تخصيص منحة مالية مدى الحياة لكل ضحية.