وسائل إعلام أمريكية: حظر الإلكترونيات على الطائرات المتجهة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأمريكا لاعلاقة له بمكافحة الإرهاب .. وفرنسا تنسج على نفس المنوال

وسائل إعلام أمريكية: حظر الإلكترونيات على الطائرات المتجهة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأمريكا لاعلاقة له بمكافحة الإرهاب .. وفرنسا تنسج على نفس المنوال

وسائل إعلام أمريكية: حظر الإلكترونيات على الطائرات المتجهة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأمريكا لاعلاقة له بمكافحة الإرهاب .. وفرنسا تنسج على نفس المنوال

قالت حكومة ترامب إن قرار منع الأجهزة الإلكترونية داخل مقصورة طائرات قادمة من شمال افريقيا والشرق الأوسط نحو الولايات المتحدة جاء مستندا إلى تقارير استخباراتية أظهرت أن إرهابيين ما زالوا يستهدفون طائرات ركاب متجهة للولايات المتحدة.


ومن جهتهما اكد الكاتبان ديمتري سيفاستوبولو وروبرت رايت أن هذا السبب يبدو غير مقنعا، خاصة أن الأجهزة الإلكترونية ستكون مسموحة داخل الطائرة مع الحقائب المشحونة وفق ما جاء في صحيفة "فاينانشال تايمز".

ووفقا لـ"واشنطن بوست" الأميركية، فإن حظر الأجهزة الإلكترونية في المقصورة سيشمل 3 خطوط طيران،تتنافس مع الخطوط الأميركية وهي طيران الإمارات وطيران الاتحاد والخطوط الجوية القطرية وسيعرضها قرار الحظر إلى خسائر كبيرة، خاصة في زبائن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال، حيث يرغب العديد من المسافرين إلى الولايات المتحدة، بالعمل على متن الطائرة بواسطة أجهزة الكمبيوتر المحمول.

كما تدرس فرنسا حاليا قرارا لمنع حيازة الأجهزة الإلكترونية على متن الطائرات المتوجهة إليها من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مثلما أعلنه آلان فيداليس وزير النقل الفرنسي.

كما اتخذت بريطانيا قرارا مشابها، حيث أعلنت منع حيازة الإلكترونيات على متن الطائرات المتوجهة إلى البلاد، ويشمل هذا الحظر الرحلات الجوية القادمة من تونس والسعودية ومصر والأردن ولبنان وتركيا.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن هذا القرار جاء بعد "اتصالات وثيقة مع الأميركيين لفهم موقفهم بشكل جيد، وقد جرى إبلاغ شركات الطيران المعنية بالمتطلبات الجديدة".

وللاشارة فقد أعلن مسؤولون أمريكيون الاثنين 20 مارس ، أن وزارة الأمن الداخلي ستعلن يوم الثلاثاء إجراء جديد يتمثل في منع مسافرين على متن رحلات أجنبية قادمة من مناطق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من حمل أجهزة إلكترونية داخل الطائرة.