نواب أريانة يطالبون بتعزيز الأمن بعد حرق وتخريب جامع أبي بكر الصديق 

نواب أريانة يطالبون بتعزيز الأمن بعد حرق وتخريب جامع أبي بكر الصديق 

نواب أريانة يطالبون بتعزيز الأمن بعد حرق وتخريب جامع أبي بكر الصديق 
طالب عدد من من نواب الشعب عن ولاية أريانة، خلال انعقاد أشغال المجلس الجهوي للتنمية بأريانة، أمس السبت 1 فيفري 2020، بتعزيز الأمن بالجهة، لاسيما بمحيط المؤسسات التربوية والهياكل العمومية خاصة بعد عملية الحرق والتخريب التي طالت مسجد ابي بكر الصديق بحي البساتين بالمنيهلة، والاعتداءات المتكررة على المواطنين سواء بالفضاء العمومي أو بمواقع العمل.

وعبّر النائب عن حركة النهضة، الصحبي عتيق، عن قلقه إزاء ما أسماه بـ"الاعتداءات الممنهجة على الاشخاص والممتلكات باحياء منطقتي التضامن والمنيهلة، في غياب مراكز امنية داخل هذه التجمعات السكنية التي تعرف تزايدا مطردا لعدد المتساكنين''، وفق ما نقلت عنه وكالة تونس إفريقيا للأنباء.


وندّد الصحبي عتيق، بعملية الحرق التي طالت ابواب جامع ابي بكر الصديق بحي البساتين بالمنيهلة، داعيا الهياكل الامنية الى" تكثيف الدوريات، والتفكير في تركيز مراكز امنية قارة داخل الاحياء ،وليس خارجها للحد من الجريمة وضمان سلامة المواطن وأمنه"، وفق تصوّره.

وطالب النائب عن التيار الديمقراطي، نبيل الحاجي، بـ "وضع استراتيجية أمنية تستجيب لتطلعات المواطن في الأمن والعيش الكريم"، مشيرا الى" ارتفاع لافت لنسبة النمو الديمغرافي بعدد من المعتمديات على غرار المنيهلة والتضامن ورواد، بما يتطلب تكثيف المراقبة والدوريات الامنية للضرب على ايدي المارقين عن القانون، وتعزيز المراقبة لمحيط المؤسسات التربوية التي شهدت في الاونة الاخيرة عديد الاعتداءات التي طالت المربين والتلاميذ على حد السواء".
وفي المقابل، أبدى والي أريانة، سمير عبد الجواد، تفهما للوضع الامني السائد بالجهة، معربا عن تقديره للجهود التي ما فتئت تقوم بها الهياكل الامنية باريانة بمختلف اسلاكها لضمان امن المواطن، معتبرا انها "حققت العديد من النجاحات في الاونة الاخيرة بفضل حنكة الاعوان والاطارات الامنية وتفانيهم في خدمة المواطن".
ودعا الوالي عبد الجواد، الى اجتماع المجلس الجهوي للامن لتدارس كافة الاشكالياتالمطروحة على مستوى الخطط الامنية والامكانيات المتاحة، وسبل التنسيق الناجعة بين مختلف الاطراف الجهوية والهياكل الادارية لضمان امن المواطن اولا وقبل كل شيء.