نابل: زراعة حوالي 3 آلاف هكتار من البطاطا الفصلية وتشكيات من الأسعار والبذور

نابل: زراعة حوالي 3 آلاف هكتار من البطاطا الفصلية وتشكيات من الأسعار والبذور

نابل: زراعة حوالي 3 آلاف هكتار من البطاطا الفصلية وتشكيات من الأسعار والبذور

إنطلق موسم زراعة البطاطا الفصلية في مختلف مناطق ولاية نابل منذ أسابيع وتوقعات بأن تفوق المساحات المزروعة خلال هذا الموسم الحالي 3 آلاف هكتار حسب تقديرات المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة.


وتزامن انطلاق الموسم الحالي مع تشكيات عدد من الفلاحين المنتجين للبطاطا من نقص البذور وغلاء أسعارها نتيجة ''المضاربة وعدم تنظيم سوق البطاطا مما أنتج ارتفاع تكلفة الإنتاج بما لا يضمن المردودية المجزية للفلاحين''.

وقد اعتبر محمد الزيادي فلاح من منطقة 'الميدة' سعر بذور البطاطا المستوردة مرتفعا جدا فضلا عن إرتفاع أسعار المستلزمات الفلاحية والأسمدة مما يثقل كاهل الفلاح، داعيا إلى الإعتماد على إنتاج البذور محليا للمساهمة في توفير الكميات المطلوبة وبأسعار معقولة لضمان ربح الفلاح والتحكم في سعر البطاطا بما يتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطنين.

كما انتقد فلاح آخر، الغلاء المشط الذي بلغته أسعار بذور البطاطا هذا الموسم مما أجبر عديد الفلاحين عن التراجع عن هذه الزراعة باعتبار غلاء تكلفتها، مؤكدا على ضرورة دعم المراقبة على الكميات المتوفرة واحترام منظومة الاسعار المحددة والبحث عن حلول جذرية حتى يتم حماية الفلاحين وخاصة صغار المنتجين من التجاوزات.

كما أفاد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة والصيد البحري بقربة 'معز الشاوش' أن المنتجين للبطاطا يعانون من نقص في البذور المعدة للزراعة باعتبار ان الكميات المتوفرة لا تفي بالحاجة، مشيرا الى ارتفاع سعر البذور التي تجاوزت الفين و160 دينار للطن الواحد مقابل 1650 دينار خلال الموسم الفلاحي 2015 / 2016.

و أوضح المندوب الجهوي للتنمية الفلاحية بنابل 'المنصف التايب' أن الطلب على بذور البطاطا شهد استقرارا ملحوظا خلال الأيام الاخيرة باعتبار الإقبال الكبير من قبل الفلاحين مع بداية انطلاق الموسم لبذر مساحات إضافية، وقد ''تم تجاوز نقص البذور بعد توريد كميات اضافية لفائدة الجهة'' وفق تعبيره، وأكد أن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية تعمل بالتنسيق مع مختلف الاطراف المتدخلة على الترفيع في المساحات المخصصة لزراعة البطاطا لتناهز خلال هذا الموسم 3 آلاف و400 هكتارا لمجابهة النقص في الجهات الاخرى والمتعلقة باشكالية نقص مياه الري.

وأوضح المتحدث أن أغلب المساحات التي سيتم بذرها بولاية نابل توجد خارج المناطق المزودة بمياه الشمال، فيما تكون فترة الجني خلال شهر جوان وتتزامن مع ذروة الاستهلاك خلال فصل الصيف.