كورونا تحدّ من استعدادادات باجة لموسم مجابهة الحرائق والاصطياف

كورونا تحدّ من استعدادادات باجة لموسم مجابهة الحرائق والاصطياف

كورونا تحدّ من استعدادادات باجة  لموسم مجابهة الحرائق والاصطياف
حدّت جائحة "كورونا" من استعدادات ولاية باجة لموسم الحرائق وموسم الاصطياف، إذ لم يتم مسح سوى 720 كيلومترا من المسالك من جملة 3200 كيلومترا من المسالك بالجهة.

واكد المدير الجهوى للتجهيز بباجة، حسن خليفي أن غلق الشركة المزودة بالمحرقات بسبب جائحة "كورونا" قد حال دون تزويد الادارة الجهوية للتجهيز بالمحروقات اللازمة ومن السير العادي لعمليات مسح المسالك اضافة الى محدودية عدد الالات الماسحة بمصالح التجهيز في الجهة.
من جانبه، دعا المدير الجهوي للحماية المدنية، مالك ميهوب، الى ضرورة مواصلة فتح المسالك الفلاحية لنقل الصابة ولتمكين وحدات الحماية من التدخل عند الحرائق، والى توفير نقاط المياه والى الاستعداد لموسم الاصطياف بشواطيء نفزة الذي من المنتظر أن ينطلق بصفة متأخرة هذه السنة اعتبارا لتاخر الامتحانات الوطنية والسنة الدراسية.
وأكد والي باجة محسن معز الميلي، من جهته، أن فترة صيانة المسالك الريفية محدودة وعليه تم اعداد خارطة بالتنسيق بين المعتمدين والادارات المتدخلة لضبط الاولويات، إلى جانب النظر فى اشكاليات تتعلق بالوضع البيئي مثل الفضلات العشوائية، والاستراتيجية الامنية لمجابهة الكوارث المختلفة، معلنا عن تركيز مركز امن ظرفي لتأمين المصطافين بشاطي الزوارع.
ودعا المندوب الجهوي للفلاحة، عبد الرؤوف الجزيري، الى تظافر جهود كل الادارات والمنظمات وامكانيات كل الاطراف لتجنب الحرائق ومسح المسالك تأمينا للصابة ولغابات الجهة.