قبلي: وقفة احتجاجية للقصابين للمطالبة بإعادة فتح المسلخ البلدي

قبلي: وقفة احتجاجية للقصابين للمطالبة بإعادة فتح المسلخ البلدي

قبلي: وقفة احتجاجية للقصابين للمطالبة بإعادة فتح المسلخ البلدي
نفّذ عدد من القصابين بولاية قبلي وقفة احتجاجية، صباح اليوم الثلاثاء، امام مقر الولاية، طالبوا خلالها بالاسراع بإعادة فتح المسلخ البلدي المغلق منذ قرابة شهرين بسبب امتناع مصالح الطب البيطري بالجهة عن مراقبة عملية الذبح بهذا المسلخ الذي يفتقد لابسط مقومات السلامة والنظافة.

واوضح كاتب عام النقابة الاساسية للقصابين بقبلي، لزهر عبدو، ان التحرك التصعيدي المنتظم اليوم يأتي نتيجة تلاعب السلط الجهوية ومماطلتها في حل اشكالية المسلخ البلدي، حيث تم الاتفاق خلال الجلسة التي جمعتهم امس الاثنين بوالي الجهة على تسخير احد الأطباء البطريين لمراقبة عملية الذبح، الا انهم اصطدموا صباح اليوم برفض مصالح الطب البيطري التاشير على صحة اللحوم المذبوحة نتيجة خلل اجرائي في عملية التسخير يتعلق بعدم تواصل السلط الجهوية مع ممثلي مصالح الطب البيطري وعمادة الاطباء بالجهة.
وافاد المصدر ذاته الى بأن اشكالية المسلخ البلدي بمدينة قبلي والمسالخ البلدية بالجهة عموما تعود لسنوات، وتتلخص اساسا في تدهور البنية التحتية للمسالخ الامر الذي اثر على ظروف الذبح بها.
وأشار الى ان مصالح الطب البيطري بقبلي ترفض مراقبة اللحوم بالمسلخ البلدي منذ قرابة شهرين وهو ما دفع عددا من القصابين الى الذبح بطريقة عشوائية خارج هذا المسلخ او التنقل للذبح في مسالخ بولايات مجاورة من اجل توفير اللحوم لاهالي الجهة في حين توقف عدد اخر من القصابين عن العمل وهو ما اثر الى حد بعيد على ظروفهم المادية، وفق تأكيده.
ودعا الى ايجاد حل مؤقت لاشكالية المسلخ البلدي يمكّن القصابين من استئناف عملهم والسعي الى تأمين ادنى ظروف السلامة والنظافة في انتظار انجاز مشروع المسلخ البلدي الجديد المبرمج من قبل بلدية المكان.
يذكر ان الطبيب البيطري، محمد الهادي الصياح، كان قد اكد في تصريح سابق ان امتناع مصالح الطب البيطري عن مراقبة عملية الذبح بالمسلخ البلدي يرجع إلى الغياب التام لادنى مقومات الصحة بهذا المرفق الذي بات يعاني تدهورا حادا في بنيته التحتية، فيما أكد رئيس بلدية قبلي احمد يعقوب من جانبه، ان بلدية المكان انجزت عدة تدخلات لصيانة المسلخ البلدي الحالي قصد توفير القدر الكافي من ظروف السلامة والنظافة اثناء عملية الذبح، وذلك في انتظار الانطلاق في مشروع احداث مسلخ بلدي جديد باعتمادات تفوق 3 ملايين دينار من المؤمل ان يدخل للاستغلال خلال النصف الثاني من العام المقبل.