قبلي: تنظيم أول سباق للسيارات على مضمار انزلاقي مغلق بشط الجريد

قبلي: تنظيم أول سباق للسيارات على مضمار انزلاقي مغلق بشط الجريد

قبلي: تنظيم أول سباق للسيارات على مضمار انزلاقي مغلق بشط الجريد
انطلقت اليوم الاحد 20 أكتوبر 2019، بمعتمدية الفوار الدورة الاولى التجريبية للسباق بالسيارات في مضمار مغلق على أرضية شط الشريط التي تتميز بطابعها الانزلاقي وفق ما أكده منظم هذه التظاهرة فيليب ديلينار.

وأشار الى ان الغاية من تنظيم هذا السباق هي التعريف بهذه المنطقة من الصحراء التونسية والتي ظلت غير معروفة رغم ما يميزها من خصائص جمالية فريدة من نوعها حيث انها على حافة شط الجريد وتحتوي على كثبان رملية كبرى تكلست بمرور الزمن لتعطي للمكان ديكورا رائعا على حد تعبيره.

9 سيارات و18 متسابقا من مختلف البلدان

وأضاف المصدر ذاته انه ينظم عدد من التظاهرات الرياضية بالصحراء التونسية منذ ثمانينيات القرن الماضي، مبينا انه قد اصطحب معه في هذه الدورة الاولى التجريبية 9 سيارات و18 متسابقا من بلجيكيا واسبانيا وفرنسا والكامرون وامريكا للقيام بعملية السياقة على ارضية منزلقة وهو ما يتطلب الكثير من الحرفية ومشيرا ان هذه التجربة تمثل تحضيرا عمليا لتنظيم تظاهرة كبرى من هذا القبيل في نفس المكان في السنة القادمة وذلك بعد الوقوف على مكامن النجاح في هذه التجربة وتعزيزها مع تجاوز بعض الاشكاليات التي اعترضت المتسابقين اليوم.
ومن ناحيتهم عبر عدد من المشاركين في هذه التظاهرة على غرار " قيتان" من بلجيكيا عن سعادتها بالمشاركة في هذا السباق التجريبي الذي مكنها من التعرف على جمالية المكان والقيام بمغامرة طريفة على مضمار منزلق بالصحراء رغم حرارة الطقس هذه الايام.

سبب اختيار موقع  شط الجريد


كما أكد المندوب الجهوي للسياحة محمد الصايم انه قد تم اختيار هذا الموقع من شط الجريد بمعتمدية الفوار لتنظيم هذا السباق بالسيارات في مضمار مغلق اعتبارا للمميزات الطبيعية والجغرافية التي تميز المكان مبينا انه قد تم الاقتصار في هذه الدورة الاولى على عدد من المتسابقين المحترفين قصد تجريب المضمار وتطوير التظاهرة خلال السنة القادمة لتشمل عددا اكبر من السياح من عدة جنسيات للتمتع بالسياقة بسرعة على هذا النوع من التربة المنزلقة في حافة شط الجريد
واضاف المصدر ذاته انه سيتم العمل على انجاح هذه التظاهرة السياحية الرياضية ومزيد تطويرها لتاخذ بعدا دوليا لتساهم في اثراء المشهد السياحي بهذه الربوع ولتكون لبنة جديدة للرياضة الميكانيكية ورياضات التحدي بالمنطقة.