فرحات الحرشاني : قريبا منظومة الكترونية على درجة عالية من التطور بالحدود التونسية الليبية

فرحات الحرشاني : قريبا منظومة الكترونية على درجة عالية من التطور بالحدود التونسية الليبية

فرحات الحرشاني :  قريبا منظومة الكترونية على درجة عالية من التطور بالحدود التونسية الليبية

صرح وزير الدفاع الوطني فرحات الحرشاني في لقاء إعلامي انعقد صباح اليوم الخميس 27 جويلية 2017، بنادي الضباط بالثكنة العسكرية بجلال من معتمدية بن قردان، أنه سيتم خلال السداسي الأول من سنة 2018 تجهيز الحدود التونسية مع ليبيا بمنظومة الكترونية على درجة عالية من التطور، مشيرا إلى أن أشواطا هامة قد قطعت بعد في إنجاز هذه المنظومة من رأس جدير إلى برج الخضراء.


وأوضح الوزير ، أن هذه المراقبة الإلكترونية تشمل في جزءها الممتد بين رأس جدير والذهيبة نقاط مراقبة قارة، فيما ستكون في جانبها الممتد بين الذهبية وبرج الخضراء متنقلة.

وأضاف قوله أن الأشغال "معقدة " وأن التقنيات المعتمدة ذات مستوى عال من الجودة تضم كاميرات حرارية وأخرى من شأنها أن تمكن من مراقبة كل تحرك للأشخاص والمركبات وهي مرتبطة مركزيا بالات مراقبة.

وأشارفي هذا السياق إلى دور منظومة المراقبة الإلكترونية العصرية في تخفيف العبء على وحدات الجيش والأمن بالحدود.

ومن جهة اخرى ولدى زيارته إلى الفوج 33 ببن قردان والفيلق الأول الترابي الصحراوي برمادة، قال وزير الدفاع الوطني أن حدود تونس مؤمنة، مؤكدا على جاهزية الوحدات العسكرية للقيام بمهامها بالمنطقة الحدودية ومراقبة الحدود والتصدي للإرهاب والتهريب ومختلف الاعمال الإجرامية ذات الصلة.

وشدد الوزير على أن النجاحات التي حققتها تونس لا تحجب وجود تهديدات مما يستوجب الحذر والانتباه من قبل قوات الجيش والأمن والمواطن لاسيما في ظل تواصل الازمة الليبية مؤكدا على أن توصل الفرقاء اليبيين الى حل سياسي سيساعد تونس على تأمين حدودها .

وفي معرض رده على تصريحات حفتر في إحدى وسائل الإعلام الفرنسية والتي قال فيها أنه لا يوجد تعاون أمني بين تونس وليبيا، نفي الحرشاني مثل هذا التصريح قائلا إن "هناك تعاون أمني هام بين تونس وليبيا من جهتي بن قردان والذهيبة " مضيفا " لا يهم مع من نتعاون .فقط تونس لا تتعاون مع الإرهابيين".

وشدد في هذا السياق على أن "تونس تتعاون مع كل الفرقاء الليبيين والجيش الليبي متواجد في ليبيا على الحدود ونتعاون معه من جهة بن قردان".

وذكر الوزير بمتانة العلاقة مع الشعب الليبي معتبرا في المقابل أنه من الواجب حماية الحدود بالنظر إلى خطر التهديدات القائمة واعتماد السلاح في الأشهر الماضية في نقل البضائع المهربة وهو ما سيتم التصدي له بتطبيق القانون وقواعد الحماية على الحدود .

وفي إطار تدخل الجيش في حماية منشآت الإنتاج والمناطق الحساسة، أفاد الوزير أن أمرا قد صدر في الغرض ويتم حاليا ضبط قائمة في عدد هذه المؤسسات التي سيتولى الجيش الوطني حمايتها مشيرا إلى وجود قائمة أولية للمناطق المعنية بالحماية.