صفاقس: إحتجاجات ومسيرة لأساتذة التعليم الثانوي في إتجاه مقر الولاية

صفاقس: احتجاجات ومسيرة لأساتذة التعليم الثانوي في إتجاه مقر الولاية

صفاقس: احتجاجات ومسيرة لأساتذة التعليم الثانوي في إتجاه مقر الولاية

نظّم اليوم الأربعاء 9 جانفي 2019، عدد من أساتذة التعليم الثانوي في صفاقس وقفة احتجاجية بمقرّ المندوبية الجهوية للتربية صفاقس 1 أردفت بمسيرة في اتّجاه مقرّ الولاية وذلك في إطار يوم غضب وطني أقرته الهيئة الإدارية القطاعية للتعليم الثانوي.


وأفاد كاتب عام الفرع الجامعي لنقابة التعليم الثانوي بصفاقس عامر المنجة، بأنّه يراد من خلال هذا الحراك الاحتجاجي هو تعبير منظوري القطاع عن غضبهم الشديد إزاء تلكؤ سلطة الإشراف بخصوص المطالب المادية والمعنوية المشروعة للمربين والمربيات الذين يناضلون من أجلها منذ نوفمبر 2017 وما آلت إليه الأوضاع في المؤسسة التربوية العمومية.
وأضاف المنجة، ان وزير التربية يعلم علم اليقين أن التعلّمات والتقييمات تكاد تكون منعدمة تماما في كافة المؤسسات التربوية واحتجاجات الأولياء والتلاميذ ستلقي حتما بظلالها السوداء على واقع المؤسسة التربوية العمومية حسب قوله، مضيفا إن تواصلت الاوضاع على ما هو عليه فإن السنة الدراسية تنحو منحى سنة بيضاء ورغم ذلك فإن سلطة الإشراف لم تحرّك ساكنا.
وأكّد كاتب عام الفرع الجامعي لنقابة التعليم الثانوي بصفاقس، على ان منظوري قطاع التعليم الثانوي سيواصلون نضالهم إلى حين اجراء مفاوضات جدية مع الحكومة وسلطة الإشراف تؤول إلى إمضاء محضر جلسة يلبي المطالب المادية والمعنوية للمربين مشيرا ان التحركات النضالية للاساتذة لا تستهدف التلاميذ بل تهدف إلى الحفاظ والنهوض بمنظومة المؤسسة التربوية العمومية.
من جهتهم أعرب عدد من التلاميذ عن قلقهم إزاء ما اعتبروه وضعا ضبابيا في المنظومة التعليمية وعن مصيرهم الدراسي داعين الأساتذة وسلطة الاشراف إلى التوصل
إلى حلول جذرية عاجلة تنقذ السنة الدراسية.
وقد رفع الأساتذة خلال المسيرة الذين نظموها في اتجاه مقر ولاية صفاقس عديد الشعارات من قبيل "شادين شادين في حقوق المربين" والتلميذ والاستاذ والعزيمة من فولاذ"، و"تعليم ديمقراطي ثقافة وطنية مدرسة شعبية"، و "قص نهار قص شهر والاستاذ ديما حر" و "ياحكومة عار عار الأسعار شعلت نار" و "يا مواطن يامواطن يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع"... وغيرها من الشعارات الغاضبة.

*صورة توضيحية