سيدي بوزيد: وقفة احتجاجية لعائلات عدد من أعوان الديوانة الموقوفين

سيدي بوزيد: وقفة احتجاجية لعائلات عدد من أعوان الديوانة الموقوفين

سيدي بوزيد: وقفة احتجاجية لعائلات عدد من أعوان الديوانة الموقوفين

طالبت عائلات عدد من أعوان الديوانة الموقوفين بسيدي بوزيد، اليوم الثلاثاء 23 أفريل 2019، بإطلاق سراح ابنائهم معتبرين إياهم ضحية أداء الواجب المهني وذلك خلال وقفة احتجاجية نظموها بمشاركة عدد من الأعوان امام فرع الديوانة التونسية بمدينة سيدي بوزيد.


وأوضح، الهادي هاني، والد أحد الموقوفين، أن ابنه كان بصحبة 3 من زملائه في دورية في الطريق الرابطة بين الهشيم سيدي بوزيد وبئر الحفي عندما هجم عليهم رتل من السيارات المعدة للتهريب يتجاوز عددها الـ 30 محملة بممنوعات، مما اضطر الاعوان الى إطلاق رصاصات تحذيرية غير ان احداها اصابت أحد المهربين وتسببت في مقتله ليتم غثر ذلك إيقاف كامل افراد الدورية.

واعتبر المحتجون أن إيقاف الأعوان يعدّ ظلما لهم واحباطا لعزائمهم وحماية وتشجيعا للمهربين، بما سيكون له انعكاس سلبي على كامل قطاع الديوانة، داعين الإدارة ونقابات الديوانة الى التدخل لإطلاق سراح الموقوفين ورد الاعتبار لهم.

وبدوره أصدر المكتب التنفيذي لنقابة أعوان الديوانة التونسية بيانا، اليوم الثلاثاء، أكد فيه رفضه التام لكل اشكال الاستهداف والهرسلة التي يتعرض اليها أعوان الديوانة خاصة العاملين بإدارة الحرس الديواني بمختلف وحداتها من طرف اباطرة التهريب والتحيل الذي أصبح يتم عبر المواجهة المباشرة.

وأشار البيان الى تتالي الاعتداءات على أعوان الديوانة بعد كل عملية وتكرر التتبعات القضائية في كل مرة والتي تصل الى حد الايقافات الامر الذي انجر عنه حالة من الاحتقان في صفوف الاعوان ونوع من التردد وصل الى الإحباط في ظل عدم وجود قانون واضح يحمي الاعوان ويجرم الاعتداءات عليهم.

هذا ودعا المكتب التنفيذي الى تنظيم وقفة احتجاجية امام الادارة العامة للديوانة يوم الخميس 25 افريل الجاري.

يشار الى أن دورية ديوانية تابعة للإدارة الجهوية لولاية سيدي بوزيد قامت الاربعاء المنقضي بنصب كمين لعدد من السيارات المحملة ببضائع مهربة قادمة من القطر الجزائري بعد ورود معلومات على مصالحها في هذا الشأن وعند وصول السيارات إلى مفترق منطقة الهشيم الرابط بين معتمديتي حاسي الفريد وسبيطلة حاولت العودة من حيث أتت بعد أن لمح ركابها سيارات أعوان الديوانة والذين شرعوا في عملية المطاردة، ليعمد أصحاب السيارات الى مضايقة أعوان الدورية مما اضطرهم الى إطلاق أعيرة نارية في الهواء لإيقاف السيارات، إلا أن سائقي السيارات واصلوا طريقهم فتم اطلاق النار باتجاه عجلات احدى السيارات لإيقافها والاطلاع على محتواها غير أن إحدى الطلقات اصابت مرافق السائق الذي لقي حتفه، فتم على إثر ذلك إيقاف كافة افراد الدورية، حسب ما أكده مصدر امني في وقت سابق.