سليانة: بداية إنفراج أزمة السميد رغم التشكيات

سليانة: بداية إنفراج أزمة السميد رغم التشكيات

سليانة: بداية إنفراج أزمة السميد رغم التشكيات
تشهد ولاية سليانة ''شبه أزمة'' في مادة السميد تزامنا مع موسم الأفراح وموسم العولة لدى العائلات بأغلب مناطق الولاية، وفق ما أكده عديد المواطنين لمراسل نسمة بالجهة، اليوم الخميس 18 جويلية 2019.

النقص في السميد أثار تشكيات عديد المواطنين وتجّار التفصيل وتحدث بعضهم عن احتكار وبيع مشروط لهذه المادة الأساسية..
وعبر أحد تجّار التفصيل بمنطقة أولاد زناق (جنوب الولاية) عن استياءه من ''النقص الفادح لمادة السميد منذ نحو شهرين'' متهما تجّار الجملة بتطبيق سياسة المحاباة مع التجار في توزيع السميد واعتمادهم البيع المشروط'' وفق تعبيره.
كما عبر عدد من النساء من منطقة 'القابل' انعدام السميد تزامنا مع موسم الأفراح والأعراس بأغلب البيوت ومع بداية موسم العولة''.
وقالت إحداهنّ: ''انعدام السميد سيؤثر على عملي في اعداد العولة وبيعها للمستهلكين..السميد مفقود منذ مدة، هي مفارقة كبرى خاصة مع موسم الصابة في القمح الصلب واللين...نطلب من المسؤولين تدارك هذه الأزمة''.
من جانبه قال أحد تجار البيع بالجملة بسليانة، ''لا توجد أي أزمة في السميد، هناك لهفة من قبل المستهلك مع بداية موسم العولة في فصل الصيف''، مؤكدا أن ''الأزمة الحقيقية إن وجدت فإنها من مسؤوليات وزارة التجارة بدرجة أولى''، نافيا الحديث عن بيع مشروط أو احتكار للسميد، داعيا المستهلكين إلى التحلي بالصبر.

من جهته أكد المدير الجهوي للتجارة، بسليانة، رضا بوراوي، عدم وجود أزمة في السميد، قائلا:'' الأمر لا يرتقي إلى أزمة، هناك فقط نقص بدأ منذ نحو أسبوعين في معتمدية سيدي بورويس وتمت السيطرة عليه من طرف مصالحنا''.
وأضاف في حديثه لمراسل نسمة بسليانة، ناجي الشطي، بأن الطلب المتزايد على السميد هو الذي سبب هذا النقص، وفق تقديره.
كما أكد انفراج 'الأزمة' في قادم الأيام بكافة مناطق ولاية سليانة وتوفر السميد بنوعيه ''الرطب'' و'الأحرش''، حسب قوله.