مدنين : جزيرة جربة تستعيد حركيتها والحيوية تعود إليها تدريجيا

جزيرة جربة تستعيد حركيتها تدريجيا

جزيرة جربة تستعيد حركيتها تدريجيا
استعادت اليوم الجمعة جزيرة جربة جزء من حركيتها وبدات تسترجع حيوية فقدتها مع جائحة كورونا التي أصابت 63 شخصا في المنطقة وجعلت الجزيرة الاولى في عدد الاصابات بكامل ولاية مدنين ما فرض عزلها للحد من تنقل الاشخاص لمنع انتشار الفيروس .

وقد عادت تدريجيا الحركة بالجزيرة بفك كل العزلة عليها سواء على مستوى الطرقات او وسط مدنها من خلال ستئناف أحد ابرز مداخلها منذ يوم امس عبر البطاحات نشاطها الطبيعي والغاء التراخيص للتنقل عبر الطريق الرومانية التي تربط الجزيرة ببقية مدن الولاية وبولايات أخرى واقربها ولاية تطاوين بعد أن أغلقت بسبب جائحة كورونا وتدرجت في رفع العزلة عنها بما اقتضاه تحسن وتطور الوضع الوبائي بها.

وتمت انطلاقة عمل المقاهي وحتى المطاعم حاول فيها اصحابها اعتماد اجراءات التوقي من الفيروس وفق ما جاء في البروتوكول الصحي في هذه المرحلة الثالثة من الحجر الصحي فلم تكن المقاعد المخصصة لاستقبال الحرفاء بالعدد الكبير بل في أغلبها كانت في نصف طاقة الاستيعاب الحقيقية كما حرصت على فرض التباعد الجسدي وشروط النظافة وحفظ الصحة ووضع معقم الايدي وهي بعض من إجراءات بدأت تتمرّس عليها هذه المؤسسات.

كما عاد سوق الربع الذي يتوسط قلب مدينة جربة حومة السوق الى العمل بحركية متواضعة في انتظار انسياب تدريجي للسواح من الداخل وهم كثيرو الاقبال على اقتناء منتوجات الصناعات التقليدية المتوفرة به الى جانب استئناف عمل محلات بيع المصوغ بما يعرف بنهج بنزرت سواء من مهنيي القطاع المسلمين او اليهود، ولعل هذا الحذر ما تجسم اليوم عند صلاة الجمعة حيث غادر المساجد كل المصلين بعد انهاء صلاة الجمعة حاملين جميعهم الكمامات وبين ايديهم سجاد الصلاة في احترام لكل اجراءات البروتكول الصحي .