توزر: قطاع تربية الإبل يواجه مخاطر

توزر: قطاع تربية الإبل يواجه مخاطر

توزر: قطاع تربية الإبل يواجه مخاطر

أكد عدد من مربي الإبل بمعتمدية حزوة (توزر) اليوم الأحد 5 ماي 2019، تنامي ظاهرة تهريب القطيع نحو بلدان مجاورة وسعي الفلاحين الى التخلص من القطيع والتخلي عن هذا النشاط نهائيا.


وقال، نصر سهودة، رئيس نقابة مربي الإبل بحزوة، إن القطاع ظل هامشيا لا يحظى بالرعاية الصحية الكافية وكذلك عدم برمجة حصص من الأعلاف لفائدة المربين في ظل تدهور المراعي الطبيعية وعدم قدرتها على توفير الحاجيات الغذائية لقطيع الإبل بسبب تواتر سنوات الجفاف رغم سعي ديوان تربية الماشية وتوفير المرعى الى تجهيز مشارب في الصحراء وتوفير بعض الأدوية للمربين.

وأضاف أن مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية توفر منذ عدة سنوات طبيبا بيطريا وحيدا لفائدة معتمديتي نفطة وحزوة يهتم بجميع أصناف مربي الماشية وهو ما يضطرهم الى التعويل عن خدمات أطباء بياطرة في القطاع الخاص، ملاحظا أن بعض الامراض المستجدة أدت الى نفوق عدد كبير من الرؤوس على غرار السنة الماضية حيث فقد مربّو الإبل في المنطقة أكثر من ستين رأسا بسبب وباء مجهول يضاف الى ذلك نفوق العديد منها بسبب حوادث الطرقات.

وأدى هذا الوضع وفق العديد من مربي الإبل في حزوة الى التراجع الملحوظ في عدد القطيع إذ بعد أن كان في حدود خمسة آلاف رأس خلال العشرية الماضية تراجع إلى ثلاثة آلاف رأس في السنزات الخمس الأخيرة ليتراجع مجدّدا الى أقل من ثلاثة آلاف منذ العام الماضي زيادة على تقلص عدد المربين الى 53 مربيا فقط بعد التخلي عن النشاط وهو ما يفسر حسب تأكيدهم ارتفاع أسعار بيع لحوم الإبل وباقي المنتجات المرتبطة بالقطيع كالحليب.

ويعدّ غياب التشجيعات في هذا القطاع أحد أسباب تخلي الشباب عن تعاطيه وذلك بامتناع البنك التونسي للتضامن عن تمويل مشاريع تربية الإبل رغم أنه من أبرز المشاريع المطلوبة في السنوات الماضية من شباب المنطقة ومن كامل ولاية توزر، حسب تعبير بعضهم.