تطور المؤشرات السياحية بطبرقة ونابل وارتفاع في عدد الوافدين

تطور المؤشرات السياحية بطبرقة ونابل وارتفاع في عدد الوافدين

تطور المؤشرات السياحية بطبرقة ونابل وارتفاع في عدد الوافدين
تشهد منطقتا نابل والحمامات خلال هذه الفترة حركية سياحية كبيرة، حيث بلغ عدد الوافدين خلال الفترة الممتدة من بداية السنة الحالية وإلى غاية 20 جوان الفارط، حوالي 170 ألف سائح، أي بزيادة تقدر ب150 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وذلك وفق ما أفاد به المندوب الجهوي للسياحة بنابل وحيد بن فرج في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وبين المصدر ذاته، أن الجهة شهدت خلال نفس الفترة المذكورة تطورا في عدد الليالي المقضاة، إذ بلغت 480 ألف ليلة سياحية مقابل 145 ألف ليلة خلال نفس الفترة من الموسم الفارط، مبرزا أهمية الأرقام التي تم تسجيلها والتي تنبئ بموسم سياحي واعد وإيجابي، وفق تقديره.

وأشار بن فرج إلى أنه تم خلال هذه الفترة إعادة فتح أغلبية النزل السياحية التي أغلقت موسميا أو جراء جائحة كورونا، والبالغ عددها 15 نزلا سياحيا.

وبخصوص تواصل الاستعدادات، أفاد بأن مصالح التفقد بالمندوبية الجهوية للسياحة بنابل تواصل القيام بعمليات تفقد مكثفة للوقوف على جاهزية المؤسسات السياحية بالجهة، مشيرا إلى التركيز على احترام قواعد حفظ الصحة والسلامة ومنظومة التأمين الذاتي، بهدف ضمان جودة الخدمات.

وفي سياق متصل، دعا المندوب الجهوي للسياحة بنابل أصحاب النزل السياحية إلى مواصلة تقديم أسعار تفاضلية للسائح التونسي، باعتبار أن الحريف التونسي من حقه التمتع بإقامة وخدمات جيدة.

كما سجّل عدد الوافدين على المنطقة السياحية طبرقة-عين دراهم خلال شهر جوان المنقضي تطوّرا ناهز 83 بالمائة مقارنة بذات الفترة من السنة المنقضية.
فقد بلغ عدد الوافدين على كامل الوحدات السياحية بالجهة خلال جوان المنقضي دخول 14408 وافدين مقابل 7844 وافدا خلال شهر جوان من السنة المنقضية.
وقد سجل عدد الليالي المقضاة هو الاخر خلال ذات الشهر تطورا لافتا مقارنة بذات الشهر من السنة المنقضية فاق وفق احصائيات المندوبية الجهوية للسياحة بطبرقة 82 بالمائة حيث لم يتجاوز خلال جوان من سنة 2021 عدد الليالي المقضاة 15600 ليلة مقابل اكثر من 28470 ليلة خلال شهر جوان المنقضي.
وفي سياق آخر سجل اعلى عدد الوافدين بمدينة جندوبة وذلك لتواجد معلمين اثريين (شمتو وبلاريجيا ) وهما معلمان يمثلان نقطة جذب للسواح والزائرين فضلا عن استئثار المدينة باكثر التظاهرات الثقافية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية حيث ناهز هذا العدد 468 بالمائة تليها معتمدية غار الدماء لتواجد مركز الاصطياف المغاربي واستقباله لعدة وفود رياضية ب135 بالمائة ثم طبرقة بنحو 81.5 بالمائة فعين دراهم بنحو 60 بالمائة.
واعتبر المندوب الجهوي للسياحة بطبرقة عيسى المرواني ان التظاهرات الرياضية والملتقيات التي انتظمت بمدينتي طبرقة وعين دراهم عززت هذا التطور متوقعا ان يشهد الموسم السياحي بالجهة اقبالا مختلفا كليا عن السنتين المنقضيتين اللتين تأثرتا بأزمة الكوفيد وبغلق المعابر الحدودية التونسية الجزائرية .
واضاف في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء ان القطاع السياحي بالجهة بدا يتعافى ويسترجع حيويته ونسقه المعهود مع انطلاقة الموسم السياحي الصيفي حيث تشهد الجهة عدد هاما من الزوار المحليين والأجانب لقضاء اجازتهم الصيفية مسجلا بذلك تحسنا ملحوظا على مستوى الاحصائيات السياحية خلال سهر جوان المنقضي وحجم الحجوزات وعودة التظاهرات الثقافية من بينها مهرجان طبرقة الدولي ومهرجان الجاز ومهرجان حلمة وهي محطات وعوامل تبشر بموسم واعد وفق تقديره.
في المقابل تعاني مدينة طبرقة من تكدس للأوساخ داخل المدينة وفي مداخلها الرئيسية فقد أعرب عدد من الزوار والفاعلين الاجتماعيين عن تذمرهم من رداءة المسلك الموصل الى الحصن الجنوي الذي شهد منذ شتاء السنة الجارية انجرافات وانزلاقات تحول دون قدرة السيارات العادية بلوغ الربوة وهو ما يستوجب في نظر عدد منهم تدخلا عاجلا ينهي معاناة الوافدين على الحصن بما في ذلك المترجلين وأعادة صيانته وتنظيف حواشيه التي انتشرت فيها النباتات الشوكية واغصان الأشجار المتيبسة.
وينتظر أهالي الجهة ان تنفذ شرطة الطيران التونسية - الخطوط الداخلية - ان تنفذ ما كانت قد تعهدت به في شهر ماي المنقضي والرامي الى تنظيم سفرتين أسبوعيا من والى مطار طبرقة عين دراهم الدولي والذي لم يتجاوز الى حدّ الان سفرة واحدة للحجيج انطلقت الى البقاع المقدسة مطلع هذا الأسبوع.