تطاوين تحتضن الملتقى المغاربي الحدودي لرائدات الأعمال النسائية تونس و ليبيا والجزائر

تطاوين تحتضن الملتقى المغاربي الحدودي لرائدات الأعمال النسائية

تطاوين تحتضن الملتقى المغاربي الحدودي لرائدات الأعمال النسائية
تحت إشراف جمعية المتوسط و على امتداد ثلاثة أيام احتضنت ولاية تطاوين الملتقى المغاربي الحدودي لرائدات الأعمال في إطار مشروع "جنوب شمال" من تونس و ليبيا والجزائر لتعزيز بعث المشاريع و دور المرأة الريادية وفق ما أفاد به مراسل نسمة بالجهة.

هذا و إلتئم الملتقى الحدودي المغاربي تحت شعار"لنتعهد و ننجح معا" بهدف إنشاء مشاريع مشتركة بين نساء تونس و الشقيقتين ليبيا و الجزائر ليرسي بذلك هذا اللقاء سبل التعاون و الشراكة و السلام بين البلدان المغاربية المشاركة.

ثلاثة أيام اجتمعت فيها نساء ثلاثة دول تكريسا لدور المرأة الريادية في الأعمال تكون خلالها المشاركين في بعث المشاريع المشتركة بين الدول على أرض ولاية تطاوين الحدودية. كما تضمن الملتقى ورشات عمل حول سبل التعاون بين الجنوب و الشمال و عبر الحدود مع إدراج بعض المشاريع التي أنجزتها المرأة المغاربية كمثال ناجح في ريادة الأعمال.

إلى جانب ورشات في التخطيط الإستراتيجي و التخطيط التشغيلي و تحويل مشاريع المرأة من فكرة إلى مشروع متكامل التخطيط و الإنجاز و التسويق لتنتج المرأة المشاركة بذلك مشروع مغاربي يضم الدول الثلاث مبرهنتا على دورها الفعال في الريادة و الأعمال.

هذا و أكدت فاطمة بن سلطان رئيسة جمعية المتوسط أنها دأبت العمل على محور المرأة الرائدة في الأعمال علوة على ما تنشؤه هذه اللقاءات من روابط السلام و التعاون بين المشاركات من مختلف الدول.

و من جانبه قال المدرب خالد حفيظ أن الملتقى هو عبارة على حلقات تكوين للنساء المشاركات من تونس و ليبيا والجزائر في الإنطلاق بفكرة المشروع و تطويرها و العمل على مشروع هادف اقتصاديا و الإجتماعيا.

وصولا إلى تسويق منتوجات المشروع و بذلك نكون قد حققنا هدف الملتقى ألا وهو تكوين و مرافقة المرأة الريادية في الأعمال لتكون عنصر فاعل. ملتقى ريادة الأعمال النسائية عبر الحدود تونس و ليبيا والجزائر إلتئم ليبرهن أن رغم المسافات تبقى المرأة الريادية فاعلة و منتجة دفعا بعجلة الإقتصاد و رمزا للسلام المغاربي.