تأزمة حادة في الأعلاف وحاجة ماسة إلى شركة خدمات فلاحية بتطاوين

تطاوين: أزمة حادة في الأعلاف وحاجة ماسة إلى شركة خدمات فلاحية

تطاوين: أزمة حادة في الأعلاف وحاجة ماسة إلى شركة خدمات فلاحية

يعيش مربو الماشية في ولاية تطاوين منذ حوالي شهر، ازمة حادة في العلف وخاصة الشعير والسداري، كانت بدايتها بسبب الاضراب الذي شنه سواق شاحنات النقل لمدة تزيد عن الاسبوع وتواصلت الازمة حتى بعد نهاية الاضراب ولم يجد المربون سبيلا الى تغذية ماشيتهم التي يتهددها انحباس الامطار.


واكد صاحب نقطة بيع الاعلاف أن تزويد محله مرتبط ببرمجة وضعتها اللجنة الجهوية للأعلاف التي لا تمنحة اكثر من خمس شاحنات شعير وشاحنة وحيدة من السداري كل شهر، رغم ان كل الكمية تباع في حينها ووفق وصولات من الاتحاد المحلي للفلاحي ويتم المحاسبة عليها قبل الحصول على الشاحنة الموالية.


واضاف قائلا ''بالتالي تبقى الازمة قائمة، ما لم تتوفر الاعلاف بالكميات الكافية وتصبح متاحة لاي مرب صغير أو كبير، يقتني حاجياته من هذه المادة العلفية حينما شاء وحيثما شاء''، وطالب بضرورة الحصول على الكمية الموجهة الى محله حالما يدفع ثمنها مسبقا بدل الانتظار اسبوعا كاملا.


ومن جهته، اقر رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة عمر الزردابي فاقر، بوجود ازمة متفاقمة منذ الشهر الماضي وبداية الشهر الجاري وافاد بأن الوضعية في اتجاه التحسن رغم ان نصيب الجهة (50 الف قنطار) لم يعد يفى بالحاجة، لان عدد رؤوس الماشية تطور من 290 الف راس من المجترات الصغرى الى 370 الف راس، اضافة الى 13 الف رأس من الابل التي يحتاج الراس الواحد منها الى مناب اربعة من رؤوس الضان او الماعز.


وأكد بالتالي أن الكمية المخصصة للجهة لم تعد كافية، ويطالب في كل اجتماع للجنة الجهوية للاعلاف بالزيادة فيها، ونفى تسجيل اية عملية تهريب، واوضح ان الجهة تفتقر الى شركة نقل الاعلاف وخدمات فلاحية تساعد على توفير حاجيات الثروة الحيوانية وغيرها من مستلزمات القطاع، واكد ان المنظمة "مستعدة لاحتضان وتاطير اي باعث ومستثمر في النقل الفلاحي على غرار الجهات الاخرى.