الزيت المدّعم مفقود في بن عروس والمواطنون يتذّمرون

بن عروس: الزيت المدّعم مفقود والمواطنون يتذّمرون

بن عروس: الزيت المدّعم مفقود والمواطنون يتذّمرون
يتواصل منذ أيام فقدان مادة الزيت النباتي المدعم، بمحلات بيع المواد الغذائية بولاية بن عروس، مما خلق حالة من التذمر العامة لدى متساكني هذه المناطق خاصة بالأحياء الشعبية الذين يقبلون في العادة على استهلاك هذه المادة بشكل يومي.

وتعرف هذه المادة فقدانا كاملا في المحلات التجارية بأحياء شعبية بكل من حمام الأنف وبومهل ورادس، وتواصل غيابها عن الرفوف لمدة طويلة نسبيا، وصرح عدد من التجار ان الموزعين للزيت المدعم توقفوا عن تزويد المحلات به منذ اكثر من أسبوعين، وهو ماخلق حالة ارتياب وتساؤل لدى المواطنين من مستهلكي هذه المادة عن سبب غيابها بشكل شبه يومي.

إشكال مرتبط بالتعاملات المالية


 وأفاد مصدر من الإدارة الجهوية للتجارة ببن عروس، إن هذا الأمر لايرجع الى سوء في التصرف أو التوزيع ولا إلى طبيعة المضاربات المعروفة والاحتكار الذي يشهده القطاع من فترة الى أخرى ولا الى اضطرابات في التزويد، وانما يعود بالأساس إلى إشكال مرتبط بالتعاملات المالية بين الديوان الوطني للزيت المشرف الحصري على توريد هذه المادة والشركة المكلفة بعملية تحويلها قبل توزيعها على شركات التعليب.
يذكر ان أزمة التزود بالزيت النباتي المدعم ليست بالجديدة فقد سبق ان شهد هذا القطاع نفس الازمة خلال نفس الشهر من السنة الماضية، وشهد اضطرابا كبيرا في توزيع الزيت على المصانع وهو ما اثر على حركة المعاملات التجارية لدى الموزعين ومحلات البيع بالجملة والتفصيل .
وترتبط بهذا القطاع جملة من الإشكاليات المتعلقة أساسا بتزايد كلفة الدعم الموجه له، وعدم انتظامية مسالك التوزيع بفعل تحويل كميات كبيرة من هذه المادة المخصصة حصرا للاستهلاك العائلي المنزلي الى استعمالات أخرى صناعية وتوزيعه بطرق غير قانونية على محلات تجارية لصنع المواد الاستهلاكية مع تزايد ظاهرتي الاحتكار والبيع المشروط ومخالفة تراتيب توزيع الزيت المدعم لدى العديد من المهنيين والتجار .