المهدية: عراقيل ونقائص قبل انطلاق السنة الدراسية

المهدية: عراقيل ونقائص قبل انطلاق السنة الدراسية

المهدية: عراقيل ونقائص قبل انطلاق السنة الدراسية
قال المندوب الجهوي للتربية بولاية المهدية، رضا عبد الله، اليوم الجمعة 23 أوت 2019، إن عديد العراقيل والنقائص تواجه السنة الدراسية المنتظرة، على غرار نقص الاطارات وتدهور البنية التحتية بالمؤسسات التربوية.

وبين عبد الله، أن عددا من المدارس الابتدائية تفتقر إلى التهيئة والصيانة مع غياب الأسوار علاوة على غلق 57 فصلا خلال الموسم الدراسي المنقضي وتعطل مشاريع إحداث أقسام جديدة.
ودعا المندوب في هذا الإطار، إلى ضرورة استنفار المجتمع المدني والبلديات والمعتمديات لمد يد العون في ترميم الفصول وتسييج المدارس والطلاء ورفع الأتربة والأعشاب وسط الساحات وصيانة المركبات الصحية.
وتشكو العودة المدرسية بولاية المهدية من نقص في الإطار التربوي إذ تعد المدارس الابتدائية 2540 معلما مباشرا مع تسجيل شغور بنحو 764 معلما سيتم سداده عبر خريجي معاهد تكوين المعلمين من أبناء الجهة والرجوع الى قاعدة بيانات المعلمين النواب التي صادقت عليها وزارة التربية.
وتعاني الإعداديات والمعاهد الثانوية، التي ينتظر أن يؤمها 35042 تلميذا خلال الموسم الدراسي المقبل، من شغور في الأساتذة يقدر بحوالي 60 أستاذا مع توفر 3020 أستاذا مباشرا في مختلف الإختصاصات، ونقصا في اساتذة الرياضيات والتفكير الإسلامي إلى جانب غياب أساتذة الإختصاصات التقنية بمراكز التكوين المهني.
كما تعاني المؤسسات التربوية بمختلف أنواعها، وعددها 257 مؤسسة (194 ابتدائية و22 معهد و41 مدرسة اعدادية)، من نقص كبير في العملة وأساسا المختصون في الطبخ.