القصرين: وقفة احتجاجية لأعوان الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق

القصرين: وقفة احتجاجية لأعوان الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق

القصرين: وقفة احتجاجية لأعوان الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق

نفذ، عدد من أعوان وإطارات وعملة الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بالقصرين صباح اليوم الثلاثاء، 11 أفريل 2017، وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة عمدوا خلالها إلى غلق الطريق الرئيسية المؤدية إلى وسط المدينة مما انجر عنه تعطل لأكثر من ساعتين في حركة المرور.


من جانبه، أفاد كاتب عام النقابة الأساسية لأعوان وإطارات الشركة الوطنية لعجين الحلفاء والورق بالقصرين، عبد الرحمان مرواني ، أن هذا التحرك الاحتجاجي، الذي يدعمه الاتحاد الجهوي للشغل بالقصرين بالتنسيق مع الجامعة العامة للنفط والمواد الكميائية بتونس، يأتي للمطالبة بتفعيل الدراسة الاستراتيجية ليهكلة الشركة التي تم اعدادها، منذ سنة 2013 ، من طرف مكتب دراسات مختص، وتم عرضها على أنظار رئيس الحكومة السابق، مهدي جمعة، والحكومات السابقة المتعاقبة، غير أنها لم تفعل، إلى حدّ الساعة.
وقال مرواني انه تم تحرير محضر جلسة في شأن هذه الاستراتيجية ، يوم 16 ديسمبر 2016، من طرف وزير الصناعة والتجارة في حكومة الوحدة الوطنية، زياد العذاري، والاتحاد العام التونسي للشغل وذلك بحضور النقابة الاساسية لاعوان الشركة ، الذين تلقوا وعودا بعرض ملف الشركة على مجلس وزاري قبل يوم 15 فيفري 2017، الا أن ذلك لم يتم الى اليوم، حسب قوله.
و ذكر مرواني أن هذه الدراسة تهدف، بالأساس، الى تحديد المشاكل والصعوبات التي تعيش على وقعها الشركة، منذ سنة 2008، في مرحلة أولى ، وتحديد الحلول المقترحة لهيكلتها في مرحلة ثانية، ثم تحديد تصورات جديدة لمنتوجاتها ، مؤكدا على دور هذه الدراسة الاستراتيجية في انقاذ المصنع ، الذي يعدّ العمود الفقري لاقتصاد القصرين، من الافلاس وتجنيب عملته وأعوانه من شبح البطالة، وفق تصوره .
وأعلن، بالمناسبة، عن انعقاد مجلس وزاري مضيق، عشية اليوم الثلاثاء، للنظر في الدراسة الاستراتيجية لهيكلة الشركة، مؤكدا ان أعوان وعملة الشركة مستعدون للتصعيد والدخول في اضراب عام عن العمل، أو حتى الدخول في عصيان مدني ان اقتضى الأمر ذلك ، في حال لم يصدر عن هذا المجلس قرارات جدية وايجابية للمؤسسة .