القصرين: حلّ المجلس البلدي بفوسانة بصفة رسمية بعد الإستقالة الجماعية للأعضاء

ٍٍالقصرين: حلّ المجلس البلدي بفوسانة

ٍٍالقصرين: حلّ المجلس البلدي بفوسانة
أعلن، مساء أمس السبت 17 ماي 2020، والي القصرين، محمد سمشة، عن حلّ المجلس البلدي بمعتمدية فوسانة، بصفة رسمية، وذلك بعد إنقضاء 15 يوما من تاريخ تقديم 13 عضوا لإستقالتهم الجماعية المتزامنة طبقا للفصل 205 من مجلة الجماعات المحلية.

وقال الوالي، إنه قام بإعلام الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات بإنحلال المجلس البلدي بفوسانة والمتكون من 24 عضوا.

وكان 13 عضوا من المجلس البلدي بمعتمدية فوسانة من ولاية القصرين، قد قدموا في 29 ماي المنقضي، إستقالتهم الجماعية المتزامنة من المجلس البلدي إلى والي الجهة.

وتعود أسباب الإستقالة، حسب ما ورد في نصها، إلى ''انفراد رئيس البلدية بالرأي وتشتيت المجلس منذ تكوينه، مع عدم استقلاليته في توزيع مادة السميد، مما تسبب في العديد من المشاكل، وسوء التصرف في موارد البلدية، وعدم إصلاح الجرارات، والتستر عن جريمة سرقة في المستودع البلدي''.

وأكد رئيس البلدية، محمد الطاهر العوني، في رده على ما رود في نص الاستقالة، أن الظرف الحالي لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن يكون ظرفا وجيها من أجل تقديم الإستقالة، نافيا ما ورد من اتهامات ضدّه في نص الإستقالة.
وأوضح العوني، أن جميع قرارات المجلس البلدي يقع التصويت عليها بالأغلبية طبقا للقانون، وأن رئيس البلدية لا يتخذ قرارات منفردة، بإستثناء القرارات المرتبطة بنشاط رئيس البلدية اليومي في علاقة بالمصلحة الفنية أو المصلحة المالية، مثل مخالفات البناء والإنتصاب الفوضوي، مضيفا أن أغلب أعضاء المجلس البلدي كانوا ساعين إلى حلّ المجلس منذ تشكيله، مع رفضهم التام الإنضمام للجان، وأن كل ذلك موثق في محاضر الجلسات.

وبشأن النقطة المتعلقة بالتستر على السرقة، فقد نفى رئيس البلدية نفيا قاطعا هذه المسألة، وأكد قائلا إنه ''لم يتقلد هذا المنصب من أجل التستر على السراق، بل جاء من أجل انقاذ البلدية وخدمة المنطقة''، وفق تعبيره.