القصرين: الأساتذة النّواب يهددون بالانتحار جماعيا

القصرين: الأساتذة النّواب يهددون بالانتحار جماعيا

القصرين: الأساتذة النّواب يهددون بالانتحار جماعيا
نفّذ عدد من الأساتذة النواب الذين باشروا التدريس بصفة تعاقدية منذ سنة 2008 وإلى غاية 2019 بولاية القصرين، اليوم الإثنين 10 جوان 2019، وقفة إحتجاجية بمقر المندوبية الجهوية للتربية، إحتجاجا على أوضعاهم المهنية العالقة.


كما هدّد المحتجون بالتصعيد والذهاب إلى أقصى أشكال الاحتجاج قد يصل الى "إنتحار جماعي"، وفق قولهم، وذلك في صورة لم يتم إدماجهم على دفعات وتحت سقف زمني محدد على غرار زملائهم المعلمين النواب.

وذكر المنسق الإقليمي للأساتذة النواب بإقليم الوسط الغربي فتحي خميري، أن العدد الجملي للأساتذة النواب بولاية القصرين يبلغ 900 أستاذ نائب، من بينهم 140 أمنوا الموسم الدراسي الحالي (40 نائب مسترسل و100 نائب ظرفي)، من جملة 7500 أستاذ نائب على المستوى الوطني.

وقال إن الشغورات المسجلة وطنيا في قطاع التعليم الثانوي قدرت بـ11500 شغور، إلى جانب 23 ألف شغور ظرفي، معتبرا أن "ملف الأساتذة النواب يعد ملفا حارقا ورغم ذلك تم قبره وغض الطرف عنه عمدا"، حسب تقديره.

ورفع الأساتذة النواب شعارات منددة بـ"سياسة المماطلة والتسويف" التي تنتهجها وزارة التربية تجاههم، وأخرى مطالبة بحقهم في الإدماج وفي موطن شغل قار يحفظ كرامتهم ويضمن إستقرارهم المهني والنفسي والإجتماعي ويساهم في تحقيق النتائج المرجوة.

وهدد المحتجون كذلك بالتصعيد في تحركاتهم الإحتجاجية في سبيل تحقيق مطلبهم الشرعي وحل ملف الأساتذة النواب بصفة نهائية قبل إنطلاق السنة الدراسية المقبلة، مؤكدين إستعدادهم لأي مقياس تقترحه نقابة التعليم الثانوي شريطة أن لا يتم إقصاء أي نائب عمل منذ سنة 2008 وإلى غاية 2019.