استقالة جماعية لـ 10 أعضاء بالمجلس البلدي بكسرى

استقالة جماعية لـ 10 أعضاء بالمجلس البلدي بكسرى

استقالة جماعية لـ 10 أعضاء بالمجلس البلدي بكسرى
أعلن 10 أعضاء من جملة 18 عضوا بالمجلس البلدي بكسرى من ولاية سليانة، اليوم الخميس 16 ماي 2019، عن استقالتهم بسبب ''استحالة العمل بصفة طبيعية مع رئيس المجلس البلدي''.

و حسب ما ورد في نصّ الاستقالة، التي تقدموا بها إلى والي الجهة، فإن الأعضاء المستقيلين عمدوا إلى هذه الخطوة بسبب غياب آليات الديمقراطية والتشاركية، وانفراد رئيس المجلس البلدي بالقرار وتغييبه عمدا لبقية الأعضاء، فضلا عن التكتم وعدم الشفافية في معالجة المشاريع البلدية واتخاذ القرارات في شأنها، بالإضافة إلى غموض التصرف المالي في ميزانية المجلس.

و دعا الأعضاء المستقيلون إلى اتخاذ التدابير القانونية اللازمة في هذا الشأن استنادا إلى الفصل 205 من مجلة الجماعات المحلية والقاضي بحل المجلس البلدي بالاستقالة الجماعية أو بالاستقالة المتزامنة لأغلبية أعضائه والتي توجه إلى الوالي المختص ترابيا ليعتبر المجلس منحلا بانقضاء 15 يوما من تاريخ إعلام الوالي.

وفي ذات السياق، أوضح نائب رئيس بلدية كسرى، محمد بوزيان، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنه قرّر وزملاءه الاستقالة نتيجة تعمّد رئيس المجلس البلدي بث التفرقة وإثارة الخلافات في صفوف الأعضاء.

وأكد أنّ لا علاقة للانتماءات السياسية بتقديم الاستقالة حيث أن الأعضاء العشرة المستقيلين(5 نساء و 5رجال) من اتجاهات سياسية مختلفة منها التيار الديمقراطي، وحزب حركة نداء تونس، وآفاق تونس، إلى جانب مستقلين، حسب قوله. 
في المقابل، نفى رئيس بلدية كسرى، شعبان الحمزاوي حزب حركة النهضة  تفرده بالرأي، لافتا إلى أن حزبا سياسيا، رفض الافصاح عن اسمه، يقف وراء هذه الاستقالة الجماعية، وفق تصوّره.