فيسبوك يغلق آلاف الحسابات وقع انشاؤها في الصين للتأثير على الانتخابات في الولايات المتحدة

فيسبوك يغلق آلاف الحسابات وقع انشاؤها  في الصين للتأثير على الانتخابات  في الولايات المتحدة
أغلق موقع فيسبوك آلاف الحسابات في الولايات المتحدة، وذلك بعد إنشاء جهة مجهولة في الصين لآلاف الحسابات المزيفة باسم أمريكيين واستخدامها لنشر محتوى سياسي يهدف إلى تقسيم الرأي العام الأمريكي قبل الانتخابات العام المقبل.

 

وفقاً لتقرير نشرته وكالة أنباء أسوشيتد برس (AP)، كانت الشبكة التي تضم ما يقرب من 4800 حساب مزيف تحاول بناء جمهورها الخاص، عندما تم التعرف عليها وإغلاقها من قبل شركة ميتا. ولم تحمّل الشركة مسؤولية هذه الحسابات للحكومة الصينية بشكل مباشر، لكنها حددت أنها نشأت في الصين. 

ويقال إن المحتوى الذي تنشره الحسابات يكمّل على نطاق واسع، الدعاية والمعلومات المضللة الأخرى للحكومة الصينية.

تحتوي الحسابات على صور وأسماء ومواقع مزيفة بهدف الظهور كحسابات لمستخدمي فيسبوك الأمريكيين العاديين الذين يعبرون عن آرائهم بشأن القضايا السياسية.

ووفقاً لبعض التقارير، قامت هذه الحسابات بإعادة مشاركة منشورات من موقع “إكس”، والتي أنشأها سياسيون ومنافذ إخبارية وآخرون. وقامت بسحب المحتوى من مصادر ليبرالية ومحافظة، في إشارة إلى أن هدفها لم يكن دعم طرف أو آخر، بل تضخيم الانقسامات الحزبية بشكل أساسي.
ولتبدو وكأنها حسابات فيسبوك عادية، تنشر الشبكة أحياناً أخباراً عن الموضة أو الحيوانات الأليفة. 

يذكر بأن طريقة عمل هذه الحسابات لا تشكل خطراً على الولايات المتحدة فحسب، بل إنها تشكل أيضاً خطراً على بلدان أخرى. تُظهر حسابات فيسبوك التي تم تحديدها التهديد الخطير الذي تشكله المعلومات المضللة عبر الإنترنت في البلدان التي من المقرر أن تجرى فيها الانتخابات العام المقبل، وتشمل الولايات المتحدة ودول أخرى.

وفي وقت سابق من هذا العام، استبدلت بعض الحسابات فجأة أسماء المستخدمين وصور الملفات الشخصية التي تبدو أمريكية بأخرى جديدة تشير إلى أنهم يعيشون في الهند. ثم بدأت الحسابات في نشر محتوى مؤيد للصين حول التبت والهند، مما يعكس كيف يمكن إعادة توجيه الشبكات المزيفة للتركيز على أهداف جديدة، وفق ما أورد موقع “غادجيتس ناو” الإلكتروني.