إيلون ماسك يرفض عودة المعلنين الذين أوقفوا إعلاناتهم على منصة إكس

إيلون ماسك يرفض عودة المعلنين الذين أوقفوا إعلاناتهم على منصة إكس
رفض الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا، إيلون ماسك، عودة المعلنين الذين تركوا منصة إكس مؤخرًا بعد موافقته على إحدى التغريدات.

 

وأكد مالك منصة إكس، تويتر سابقًا، أن المعلنين يحاولون "ابتزازه" بأموالهم.

عبّر ماسك خلال مقابلة يوم الأربعاء في قمة نيويورك تايمز Dealbook عن إحباطه من المعلنين أمثال ديزني الذين أنهوا إعلاناتهم على المنصة.

قال ملياردير قطاع التكنولوجيا إن الجمهور سيشاركه في إلقاء اللوم على المعلنين إذا أدت المقاطعة الإعلانية إلى الانهيار المالي لمنصة إكس، إذ انخفضت إيرادات الإعلانات بنسبة 55% على أساس سنوي منذ أكتوبر الماضي بسبب المعلنين، الذين تركوا المنصة بشكل جماعي، وفقًا لرويترز.

كما تحدث ماسك عن الاضطراب الإداري الذي طال شركة OpenAI المطورة لروبوت الدردشة ChatGpt، وأعرب عن مشاعره المختلطة بعد طرد الرئيس التنفيذي سام ألتمان.

وأضاف أنه لا يعرف لماذا طرُد ألتمان من الشركة، ناهيك بقلقه من احتمالية اكتشاف شركة OpenAI لعنصر خطير في مجال الذكاء الصناعي.

تبلغ قيمة منصة إكس 16.9 مليار دولار، حتى 31 أوت، استنادًا إلى بيانات من شركة الخدمات المالية Fidelity، إذ تقدّر الشركة أن حصتها الصغيرة في منصة التواصل الاجتماعي انخفضت كثيرًا خلال العام الماضي، على الرغم من عدم امتلاكها معلومات داخلية عن إكس.

استحوذ ماسك على تويتر منذ أكثر من عام بقليل في صفقة ضخمة بقيمة 44 مليار دولار بعد سلسلة من المعارك القانونية.

غيّر رئيس تيسلا اسم "منصة التواصل الاجتماعي" إلى إكس، ضمن خططه لتحويلها إلى "تطبيق كل شيء" وإضافة ميزات مالية وإضافية للمستخدمين.

مرت المنصة بمجموعة من الأحداث المؤسفة خلال عامها الأول، إذ تم تسريح أكثر من 6 آلاف موظف في الشركة من أقسام إدارة المحتوى والعلاقات الإعلامية.

كذلك، ترك العديد من المعلنين المنصة بعد عملية الاستحواذ، ما ساهم في انخفاض إيرادات الإعلانات، وهو ما أقره ماسك في سبتمبر، عندما شارك تغريدة أفادت أن إيرادات الإعلانات الأميركية على إكس لا تزال متراجعة بنحو 60%.

في حين أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن البنوك مثل مورغان ستانلي وبنك أوف أميركا وباركليز، التي أقرضت الأموال لماسك من أجل استحواذه على تويتر، ستخسر ملياري دولار عند تفريغ الدين.

تبلغ ثروة ماسك 248.2 مليار دولار حتى ظهر الأربعاء، ما يجعله أغنى شخص في العالم.