تشوهات نفسية وتشتت.. هذا ما يفعله الطّلاق بالأبناء !

تشوهات نفسية وتشتت.. هذا ما يفعله الطّلاق بالأبناء !

تشوهات نفسية وتشتت.. هذا ما يفعله الطّلاق بالأبناء !
يكون طلاق الوالدين صعبًا على الأبناء في كلّ الأعمار ، حيث يكون الانفصال أشدّ قسوة على الأطفال وأعمق وجعًا وأطول أثرًا.

و عندما يقر الأبوان الانفصال، يغيب عن بالهما أنّ ما يفعلانه يصيب الأبناء بتشوّهات نفسية تبقى معهم طوال حياتهم.

ويتسبب الطلاق في تشتت وعدم استقرار وإهمال الأبناء من كافة الجوانب وليس أدلّ على ذلك من أرقام الانحراف والجريمة والرّسوب المدرسيّ.

وأكثر الأشخاص القادرين على معرفة واكتشاف سر تراجع أداء الطفل وضعف تركيزه في المدرسة والبكاء أو الانعزال عن زملائه أحيانًا هم المعلمون.

ويصبح الطفل شديد الحساسية لأيّ مسألة بسيطة، وعدوانيًا في الوقت نفسه، وقد يعتدي على زملائه بالضرب أو الشتائم، ثم يمثّل أمام المعلّمة أنّه الضّحية من خلال لجوئه للبكاء كوسيلة لاستعطاف المعلّمة.

كما تضعف ثقته بنفسه وبالآخرين، إذْ يرى فيهم إمكانية التخلّي عنه كما فعل معه أبواه، وفي بعض الأحيان، يلتزم الصّمت ولا يتكلّم إلا إذا أجبرته المعلّمة على ذلك.