بماذا يحلم الرُضع وهل يشاهدون الكوابيس؟

هل تداعبه الملائكة..لماذا يبتسم الرضيع أثناء النوم وبماذ يحلم؟

هل تداعبه الملائكة..لماذا يبتسم الرضيع أثناء النوم وبماذ يحلم؟
يقوم الرضع حديثو الولادة بتصرفات طريفة، وغير مقصودة، تلاحظها الأمهات دون فهم معانيها.

وتتمثل هذه التصرفات في بعض الابتسامات البسيطة أثناء النوم، حيث يفسره البعض بأن الملائكة تداعب الرضيع في منامه، أو أن الرضيع يأكل أرزاً باللبن مع الملائكة.

ولكن لهذه التصرفات تفسيرا علمية يوضحها خبير علم الطاقة الدكتور محمد الفايد.

وقال الخبير إنه في الأغلب تصبح أغلب أحلام الرضع، صامتة، لأن ليس لديهم لغة، فالأحلام تكون كناية عن مجموعة من الصور دون إقامة حوار واضح.

وتتكون مرحلة نوم الرضيع من عدة أجزاء، تشمل الشعور بالراحة والبلل، والشم بالمكان المحيط بالرضيع، إلى جانب جانب الشعور بالجوع والعطش والحر والبرد والألم،  كما أن الرضع أثناء نومهم يمرون بحركة عين سريعة.

ويتبادر إلى أذهان الأمهات فيما إذا كان الأطفال الرضع يحلمون بالكوابيس، فالأطفال ليس لديهم أحلام مخيفة أو كوابيس، قبل الأربعة أعوام الأولى من حياتهم، ليؤكد الخبير أن الكوابيس يمكن أن تحدث بنسبة نادرة جداً، أي بنسبة 1 بالمائة، لذلك على الآباء والأمهات مراعاة جو الأسرة للرضيع بعيداً عن الضجيج والصراخ العالي.

الذعر عند الأطفال وكيف يمكن التعامل معه

وبعد تجاوز الطفل عامه الرابع، قد ينهض من نومه مذعوراً وتنتابه نوبة من البكاء والصراخ، عندئذ يمكن أن يكون الطفل بالفعل قد رأى أحد المشاهد المخيفة، لذا يجب مراعاة كل ما يشاهده الطفل في وسائل الإعلام، وعلى الأباء أن يقوموا بتهدئة الطفل في حال إصابته بالذعر، طمأنته واحتوائه، ليشعر بالأمان. يمكن أن تقدم له بعض الماء.

وعليهم أيضا عليها ملاحظة وربط ما يحدث بيوم الطفل، لتجنب العوامل التي تعرضه لذلك الذعر والعمل على التخلص منه، لأن استمرار الطفل في هذا الشعور يؤثّرعليه سلباً ويؤدي إلى اضطراب في حالته النفسية فيما بعد.