إقتحام فندق وهجوم على وزير في البصرة

إقتحام فندق وهجوم على وزير في البصرة

بعد هدوء استمر قرابة الشهرين، عادت المظاهرات إلى البصرة، ثاني أكبر المدن العراقية، التي شهدت احتجاجات عنيفة بلغت ذروتها بإشعال المحتجين النار في القنصلية الإيرانية، في سبتمبر الماضي، تعبيرا عن رفضهم للفساد السياسي.


وتجددت مظاهرات البصرة، أمس الاثنين 3 ديسمبر 2018، وشهدت اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن، بينما اقتحم غاضبون فندق البصرة الدولي، حيث كان يتواجد وزير المالية فؤاد حسن، وذلك بعدما كان أحدهم قد تسلق مركبة بموكب الوزير.

وكان الوزير في زيارة إلى مدينة البصرة، المركز النفطي في جنوب العراق، بصحبة برلمانيين، لتفقد أوضاع المدينة التي يقطنها ما يربو على مليوني نسمة، والاجتماع مع محافظ البصرة والمسؤولين هناك.

وعقب اقتحام المتظاهرين لفندق البصرة وتعالي أصوات المحتجين على الوضع، قال حسين في مؤتمر صحفي: "بعض الأخوة المتظاهرين لديهم بعض المطالب، وسوف نأخذها معنا".

وبدأت المظاهرات في البصرة لأول مرة في يوليو الماضي، احتجاجا على سوء الخدمات العامة لكنها تصاعدت في بداية سبتمبر الماضي.

ويقول سكان البصرة إنهم نزلوا إلى الشوارع احتجاجا على الفساد، وسوء الحكم الذي تسبب في انهيار البنية التحتية وانقطاع الكهرباء وعدم توفر مياه شرب نظيفة خلال فصل الصيف.